أسامة يوسف أحد الشباب الذين تميزوا بالابتكار والجرأة والإبداع في العالم العربي. وتعتبر تجربة نجاحه المهني نوعية، حيث انتقل من بعد دراسته الترجمة الفورية للشاشة إلى مجال الإعلام ليعمل منتجاً. أما نقلته النوعية فتمثلت بدخوله عالم اليوتيوب من خلال شبكة اتصالاته الواسعة وصناع المحتوى التي أقنعت إدارة «يوتيوب» على توقيع عقدٍ معه، ليصبح لاحقاً ضمن أفضل 5 مشاريع جديدة واعدة أوردتها مجلة «فوربز».
وبهدف معرفة المزيد عن تجربته النوعية في عالم تقنيات التواصل الاجتماعي، التقت به «البيان» على هامش فعاليات «قمة رواد التواصل الاجتماعي العربي» الذي أقيم أخيراً في دبي. يقول يوسف عن بداياته: «حينما بدأت شبكة «ديوان» المتعددة القنوات «MCN» على اليوتيوب، فاق عدد مشاهدات الشبكة بعد شهرين فقط من توقيع العقد، الشبكات الكبرى الأخرى في حينها على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا».
صوت القاهرة
يحكي يوسف باعتزاز عن أهم إنجازات مشروعه الذي انطلق من القاهرة عام 2011 قائلاً: «تعاونت مع شركة «صوت القاهرة»، التي منحتني ترخيصاً لتوثيق إرث أرشيف مكتبتها الإذاعي والتلفزيوني الضخم رقمياً، بعد نقله من أشرطة بكرات التسجيل التي لا يمكنها مقاومة الزمن طويلاً، ومنحنا هذا الترخيص حمايته من السرقة على شبكات التواصل».
مشاهدات قياسية
ويصل في استعراض رحلته إلى مرحلة جديدة قائلاً: «قررت عام 2013 الانتقال إلى دبي والتواجد قريباً من معظم قنوات الإعلام الفضائي والرقمي وغيرها بمدينة دبي للإعلام. في هذه المرحلة بدأنا التعاون مع أحد أبرز البرامج الناجحة»خواطر«لأحمد الشقيري الذي لاقى رواجاً منقطع النظير».
وينتقل إلى توضيح ما يضمه مشروع «ديوان» قائلاً: «في الموقع أكثر من 400 عميل متنوع بين برامج تلفزيونية وأخرى للأطفال وترفيهية إلى جانب الطهي والموسيقى والأفلام الوثائقية وغيرها الكثير. ويبلغ إجمالي عدد المشتركين في مواقعنا 24 مليوناً. ونقدم خدمات لزيادة المشتركين والمشاهدات، وتحديث بيانات المحتوى وحمايته من السرقة، وتوزيعه على منصات مختلفة واستثمار المحتوى بعائد مالي بوسائل مختلفة».
نجوم وإنتاج
ويضيف: «تشمل تطلعاتنا المستقبلية اكتشاف المزيد من المواهب العربية الجديدة ورعايتها وإنتاج أعمال وبرامج متنوعة خاصة بنا، ليضم البعض منها أسماء نجوم من العالم العربي، إلى جانب العديد من مشاريع التسويق الرقمية بالشراكة مع عملائنا. ونحن نضمن نجاحها لكون نسبة جماهيرية اليوتيوب عند فئة الشباب والصغار تتجاوز بكثير المحطات التلفزيونية».
