أربعة فنانين جمعهم التحكيم في برنامج «آرب كاستينغ» وفرقتهم تجربتهم وتعاملهم مع المتسابقين، ففي وقت رأى فيه الفنان باسل خياط، أن مستوى المتسابقين أضعف من الدورة الأولى، رأت الفنانة غادة عبدالرزاق أن مستواهم أقوى في هذه الدورة، بينما اتفق كل من الفنانين قصي خولي وطارق العلي مع بقية أعضاء اللجنة أنهم يتعاملون في النهاية مع هواة ويضعون مثل هذه الأمور وغيرها في حسبانهم.

كما كشف المحكمون عن تفاصيل أخرى، خلال لقاء نظمه أخيراً تلفزيون أبوظبي في كواليس البرنامج الذي يقام في مسرح أبوظبي على كاسر الأمواج.

فرصة

قال الفنان السوري قصي خولي: إن البرنامج يحاول أن يقارب مزاج الأكاديميات، ونحن بعالم جديد ومثل هذا البرامج فرصة للموهوب لإثبات موهبته، ولغير الموهوب أن يبحث عن مجال آخر. وأضاف: البرنامج غير كافٍ للحياة المهنية، ولكنه كإثبات وجود أقوى من الأكاديمية لأننا نعرض المتسابقين على ملايين الناس، بهذا البرنامج الثوري بعالم الإعلام.

انتقاد

نفت الفنانة المصرية غادة عبدالرازق أن القسوة بالتعامل مع المتسابقين سلبية بقدر ما هي محفزة. وقالت: اخترنا المتسابقين على أنهم موهوبون، وإن لم أنتقد أداءهم سينتقدني الجمهور. ورأت أن مستوى المتسابقين أفضل من الدورة الماضية.

مقارنة

قارن الفنان السوري باسل خياط بين الموسمين وقال: الجديد تفادي بعض سلبيات الدورة الأولى، على مستوى الهيكلة العامة وبهرجة البرنامج. ولكن مستوى المواهب أقل من الدورة الماضية. وأوضح: لسنا بمؤسسة أكاديمية ولكن ببرنامج هواة، وكوني أكاديمياً فرؤيتي للمشهد الذي أمامي من الضروري أن تكون أكاديمية. وأضاف: لأجل أن يصحح المشترك الشيء السلبي، يجب علي أن أقدم شيئاً من ضميري بما يفيد، وقد لا أكون مصيباً تماماً.

تعليقات

قال الفنان الكويتي طارق العلي: أحاول من خلال تعليقاتي أن أضفي على البرنامج جواً أكاديمياً يعطي نوعاً من الطراوة للنقد الذي يقدمه باسل، فنحن نتعامل مع هواة وليس محترفين. وأضاف: لا يمكن أن نلوم المتسابقين فقط بل من دربهم على المشهد الذي لا يظهر قدراتهم في بعض الأحيان. وأشار العلي إلى بعض الموهوبين في هذا العام مثل ياسر من مصر وأحمد البحريني وغيرهما.

تقديم

عبرت المذيعة الإماراتية رفيعة الهاجسي عن سعادتها لأنها أول مذيعة إماراتية تظهر ببرنامج بهذا المستوى الضخم على مستوى الوطن العربي، وأشارت دانييلا رحمة إلى أنها المرة الثانية التي تشارك فيها بتقديم برنامج على تلفزيون خليجي، بعد «إكس فاكتور».