افتُتح، أمس، مهرجان ومعرض «مال أول» التراثي الذي تنظمه هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام في القرية التراثية لجمعية دبا للثقافة والفنون والمسرح، تحت رعاية الشيخ الدكتور راشد بن حمد بن محمد الشرقي، رئيس الهيئة.

وقام حمدان كرم الكعبي، المدير العام لهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، عقب افتتاحه المهرجان، بجولة في المعرض المصاحب الذي ضم مجموعة من الصور التراثية، تحكي أصالة عادات وتقاليد شعب الإمارات خلال فترة الستينيات والسبعينيات، كما ضم مشاركات للأسر المنتجة التابعة لجمعية الفجيرة الخيرية التي قدمت أعمالاً يدوية وحرفاً قديمة، تميز بها شعب الإمارات، وسار على نهجها الأبناء، وتناقلوها عبر مر الزمن.

وشاركت مدرستا أم الحكيم للتعليم الأساسي للبنات بدبا الفجيرة ومدرسة الحلاة للتعليم الأساسي للبنين بدبا الفجيرة بعروض تراثية شعبية راقصة وأغانٍ قديمة، شكّلت لوحة تراثية جسدت أصالة شعب الإمارات وعراقة تراثه وعاداته وتقاليده على ألحانٍ وأنغام قديمة.

كما شاركت فرقة العوايد الحربية بعرض لرقصة «اليولة» الشعبية المتعارف عليها في الإمارات، وسط أجواء احتفالية تميزت بحضور كثيف من أهالي إمارة الفجيرة ومدينة دبا الفجيرة، كما قدمت جمعية دبا الفجيرة التعاونية لصيادي الأسماك فقرة ضمت أغاني وأهازيج رحلات الغوص قديماً، وتخلل المهرجان عرض فيلم عن تراث الآباء وقيام الاتحاد، وتم تكريم الجهات المشاركة في فعالياته.

وأوضح الكعبي أن مهرجان «مال أول» التراثي الذي تقيمه هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام في فرعها بدبا الفجيرة يعكس صورة التراث والموروث الإماراتي الأصيل خلال الفترة من عام 1960 حتى عام 1980، ويعرض الكثير من الأدوات التراثية والأسواق والألعاب الشعبية والتراث الذي يخص دولة الإمارات ومنطقة الساحل الشرقي بشكل خاص، منوهاً بأن التراث الإماراتي غني بعبق العادات والتقاليد الإماراتية .