رغم أنها تبدو من وحي عالم آخر أو كأنك تشاهد فيلماً من الأساطير العالمية، إلا أنها صور حقيقية لأقدم الأشجار في العالم، والتي تعددت مسمياتها وأشكالها لتذهل من مروا بها طوال السنين الماضية. للمصورة العالمية المقيمة في الولايات المتحدة بيث مون، هذه المعالم الشهيرة تقدم أكثر من مجرد تجربة تصوير رائعة، والتي أوضحت أنها وسيلة للتواصل مع الطبيعة مع مرور الوقت.
مون التي بدأت تلتقط الصور منذ عام 1990 عشقت تصوير الشجر عندما وجدت أن بعض أنواع الأشجار كانت موجودة منذ 4000 سنة.
وقالت لصحيفة الديلي ميل: لدي احترام وتقدير كبيران للطبيعة ومن الصعب عدم الشعور بعظمة هذه الأشجار العملاقة في حضرة تاريخها والخط الزمني الذي شهدته.
وأردفت: واحدة من أولى الصور التي التقطتها كانت لشجرة البلوط في المملكة المتحدة. لكن بعد فترة قصيرة من التقاط الصورة، تسببت عاصفة قوية في تدمير الشجرة.
تخطيط
هذه الحادثة دفعت مون لتصوير الأشجار حول العالم ونشرها لاحقاً في مجموعتين. ولالتقاط الصور، تقوم مون بالتخييم في البرية بجانب الأشجار لتضمن وجودها أثناء شروق الشمس وعند الغروب، وتتضمن الصور التي وثقتها عدستها أشجار «وردة الصحراء» و«دم التنين» في جزيرة سقطرى باليمن. كما طافت عدسة مون لتصل إلى الاشجار الاستوائية في مدغشقر وأشجار في جنوب أفريقيا تعرف بالأشجار «المجوفة»، وهو نوع من أشجار الصبار، واستمدت اسمها من عملية تجويف الأشجار حتى تهتز.
