يساهم مهرجان دبي للتسوق في كل عام منذ انطلاقته 1996 في تسليط الضوء بشكل كبير على تجارة الذهب في الإمارة، الأمر الذي نتج عنه ازدهار الأعمال في أعداد وافرة من متاجر الذهب والمجوهرات.
وفي كل دورة من دورات المهرجان، كان سوق الذهب في المدينة يشهد نمواً وازدهاراً طوال فترة انعقاده، حيث ترسخ مدينة الذهب مكانتها باعتبارها أحد أبرز مراكز الذهب على مستوى العالم.
وقال سعيد محمد معصم الفلاسي، مدير تنفيذي إدارة التجزئة والشراكات الاستراتيجية في مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: لطالما كان للذهب مكانة دائمة وحضور بارز في تاريخ دبي والمنطقة، ويعد أحد أبرز عوامل النمو في قطاع التجزئة في الإمارة. واليوم أضحت العلاقة وثيقة بين دبي والذهب، وذلك بفضل الكم الهائل من فرص التجزئة والعروض الترويجية في المدينة والالتزام والتفاني من جانب الشركاء مثل مجموعة دبي للذهب والمجوهرات، والتي كان لها دور أساسي ومؤثر في النجاح الذي حققه مهرجان دبي للتسوق على مدار عقدين من الزمن.
وأضاف: نحن في غاية الفخر لكون دبي قد حافظت على سوق الذهب القديم ليصبح أحد أبرز مكونات إرثها الشعبي، كما أنه يحظى بشهرة واسعة بين السياح الزائرين والقادمين إلى دبي. وفي هذا العام، يتعاون مهرجان دبي للتسوق مع مجموعة دبي للذهب والمجوهرات لتقديم العروض المذهلة،. كما أن التطور والنجاح اللذين تشهدهما تجارة الذهب في دبي كانا واضحين في أعمال مجد الخطيب التاجر الذي عمل في مجال الذهب سنوات طويلة في دبي. ويشارك مجد ضمن أعمال العائلة في سوق الذهب منذ أكثر من 40 سنة، حيث كانت البداية مع متجر واحد، ليحقق التوسع إلى إطلاق عشرة متاجر في مواقع مختلفة في أرجاء الإمارة.
وقال مجد: عمل والدي على تأسيس العمل في دبي في أواخر السبعينات من القرن الماضي، وكنت أنا وأخي نعمل معه منذ البداية عندما كنت في أوائل العشرينيات من عمري. وساهمت المبادرات التي أطلقتها حكومة دبي، وخاصة أسعار الذهب المعفاة من الضرائب والمركز الذي يحتله سوق دبي للذهب، في ترسيخ مكانة دبي . كما كان لازدياد أعداد الزائرين إلى دبي خلال فترة مهرجان التسوق أثر واضح على نمو مبيعات الذهب.
