حينما يكون الحب من طرف واحد، يصبح الألم مضاعفاً؛ فها هي ليلى الفتاة الهادئة، التي تحب ابن عمها، حاد الطباع «يعقوب»، وتتقرب منه بشتى الطرق، دون الالتفات إلى استفحال خصاله السيئة. تتزوج به، ومع مرور الأيام يسقط القناع، حيث المعاملة القاسية، والاستيلاء على أموالها.

تهرب منه وتصر على الطلاق، بعدما ضاقت بها الحياة، لتسافر بعدها إلى الإمارات، وتتزوج ابن عمها الآخر «راشد»، الذي كان يحبها منذ صغره. يعقوب لم يرضَ بالهزيمة والاستسلام، ليقرر البحث عن ليلى.

أحداث كثيرة يحملها مسلسل «صوف تحت حرير»، والذي تدور حلقاته بين الرومانسية والأكشن والغموض. «البيان» كانت حاضرة أثناء تصوير المسلسل في دبي، لتكشف الستار عن تفاصيل العمل الذي سيتم عرضه في رمضان المقبل، وهو من تأليف إيمان السلطان، وإخراج محمد دحام الشمري، وبطولة نخبة من نجوم الدراما الإماراتية، والكويتية.

أشواك الورود

يرى المخرج محمد دحام الشمري أن اختيار اسم المسلسل لم يكن سهلاً، ولكنهم في النهاية اختاروا «صوف تحت حرير»، لأن هناك بعض الأشياء تظهر من الخارج بملمس ناعم، ولكنها في الواقع ليست كذلك، فقد تجد الوردة، التي تمسكها مليئة بالأشواك.

ويضيف أن العمل جمع نخبة من نجوم الخليج، مشيراً إلى أن التصوير في الإمارات يتيح أمام طاقم العمل اختيارات عدة، فدبي ترى فيها المدينة الحديثة وكأنك في أوروبا، والفجيرة، إمارة الطبيعة الجبلية الخلابة، وخور فكان، التي تلمس بين أحضانها روعة البحر وصفائه، إلى جانب الاستوديوهات المختلفة، حيث قمنا بالتصوير في استوديوهات دبي وعجمان.

المفاجأة الكبرى

يلعب الفنان مرعي الحليان دور «أبو حمدان» الأب المسالم طيب القلب، لديه ثلاثة أبناء؛ أكبرهم «مهرة» المتفوقة في دراستها، والتي يعتمد عليها في كل أمور حياته، ويأمل أن تمسك مزرعته وتطورها، وابنه حمدان المشاغب الذي يضعه في الكثير من المشاكل، والصغرى التي كادت المراهقة تودي بها، لتنقلب حياته رأساً على عقب، ويتفاجأ أن ابنته الكبرى متزوجة في السر، والكثير من الغموض يحيط بحياتها.

بعد مسلسل «الخراز» مع الفنان حياة الفهد، لم يتسن للحليان المشاركة في عمل خليجي، لذلك وافق على الانضمام لفريق عمل «صوف تحت حرير»، للخروج من التقوقع المحلي، إضافة إلى إعجابه بعمل الدحام، فهو يمتلك على حد قوله، لغة خاصة يختلف بها عن بقية المخرجين.

بينما تجسد الفنانة لولوة دور الفتاة الفضولية، التي تهوى المشاركة في سباق السيارات، ويشاركها في هذه الهواية ابن خالتها، مشيرة إلى أنها سعيدة بمشاركتها في هذا العمل، التي يعد بالنسبة لها تجربة مختلفة.

دعم فني

وأضاف جمال الشريف، رئيس مجلس الإدارة في لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي: «أصبحت دبي إحدى الوجهات البارزة ومقصداً لصناع السينما والدراما العربية والعالمية، ولقد أثبتت الأعوام القليلة الماضية ذلك، حيث أصبحت دبي محط أنظار الكثير من المنتجين والمخرجين، ومحطة للعديد من الفنانين العالميين.

وذلك لما تتمتع به من مرافق عالمية المستوى وبنية تحتية متطورة، ومواقع تصوير مميزة». كما يسرنا أن تلعب دبي دوراً كبيراً ومتزايداً في الدراما الخليجية، ويعود جزء كبير من هذا النجاح، لما تقدمه لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي من تسهيلات ودعم فني وتقني.