عبد العزيز الدويسان الشهير بلقب «بو نمر» من أبرز نجوم مواقع التواصل الاجتماعي في المنطقة العربية. أما كيف حقق شهرته، وعلامَ استند، وما الذي يميزه عن غيره ليصل عدد متابعيه على المواقع إلى أكثر من 287 ألفاً؟ فمجموعة من الأسئلة التي طرحتها «البيان» عليه خلال لقائها به على هامش فعاليات الدورة الثانية من «قمة رواد التواصل الاجتماعي العربي» التي أقيمت في منتصف شهر ديسمبر من العام الماضي.

هاجس

«كان هاجسي قبل سبع سنوات طرح موضوعات وأفكار من واقع حياتنا اليومية في مواقع التواصل الاجتماعي بأسلوب غير عادي، مستخدماً أدواتي الفنية في الرسم والتصوير، لمعالجتها بأسلوب مبتكر يشد الانتباه ويدفع كل من يشاهدها إلى متابعتي. ومع الوقت، لاقيت ردود أفعال طيبة وتساؤلات ترتبط بشخصي وأسلوبي وكيفية معالجتي للصور»، يقول الدويسان في بداية اللقاء.

إخراج الفكرة

ويحكي عن خصوصية أسلوبه قائلاً: «أنا مدرس رسم للمرحلة المتوسطة. ودفعني طموحي وحلمي بتصميم إعلانات مميزة في أسلوبها إلى معالجة الصورة بما يخدم فكرتي، لأعمل على السيناريو والسينوغرافيا والإضاءة والإخراج والدمج بين الصورة والعناصر الأخرى التي تخدم فكرتي التي أستلهمها، إما من نبض الحدث الآني الذي يشغل الناس سواء على المستوى المحلي أو العربي والعالمي، أو من القيم الإنسانية التي نكاد نفقدها، مستخدماً تارة الكوميديا أو المفارقة وتارة أخرى التناقض في إبراز الفكرة».

وينتقل إلى الحديث عن المواقع التي اختارها منبراً له: «بدأت بالإنستغرام، وبعد مضي أربع سنوات انضممت إلى «فليكر» و«فيسبوك» وغيرها من المواقع». ويقول عن التقنيات التي يستخدمها: «أستخدم في تركيب الصورة برنامج الفوتوشوب والكاميرا والرسم، وتحدد الفكرة الأداة الأبرز التي علي استخدامها».

عاشق لمهنتي

ويبستم برضا وهو يجيب عن سؤالنا الأخير إن كان نشاطه على المواقع قد أسهم في تحقيق بعض من أحلامه قائلاً: «نعم تمثل حلمي في تصميم عمل إعلاني يُحكى عنه ويُشار إليه بالبنان، ومع مضي السنوات أوصلتني الصور التي كنت أصممها وأنشرها على المواقع إلى أكثر مما أحلم به، إذ تواصل معي عدد من كبرى الشركات في الكويت وخارجها لتصميم حملات إعلانية لهم، مما قادني إلى مشاريع أوسع معهم»، وهنا يهز رأسه مدركاً السؤال الذي يطرح نفسه: «نعم ما زلت مدرساً للرسم فأنا عاشق لمهنتي، ويسعدني تفاعل طلبتي مع أعمالي».

الأحلام

«أهم وسيلة لنجاح الإنسان أن يرعى هوايته ويسعى لتطوير نفسه بصبر وهدوء وتروٍّ دون توقع أي مردود، فإخلاصه وشغفه بهوايته سيوصلانه إلى أبعد من أمنياته»، تلك هي نصيحة عبد العزيز الدويسان لمن تسكنه الأحلام.