يجذب السوق الشعبي في القرية التراثية بمهرجان عوافي السياحي في رأس الخيمة العائلات وزوار المهرجان والذي تفوح من أرجائه روائح الماضي الأصيل بتقديم باقة متنوعة من المشغولات اليدوية والمعروضات التراثية والأواني الخزفية والأسلحة القديمة التي كلما مر عليها الزمن ازدادت بريقاً.
وأوضح هيثم مطر، الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، أن مهرجان عوافي ساهم بشكل كبير في تنشيط القطاع السياحي برأس الخيمة، من خلال رفع نسبة الإشغال الفندقي وزيادة عدد الليالي خلال فترة المهرجان، في ظل الإقبال الكبير من العائلات والسياح القادمين من مختلف إمارات الدولة، ومن السياح الخليجيين والأجانب، بالإضافة لتأثيره الإيجابي على القطاعات الاقتصادية الأخرى.
وأشار إلى أن السوق الشعبي بالقرية التراثية في مهرجان عوافي، يروج لتراث دولة الإمارات الأصيل، من خلال معروضات المشغولات اليدوية التي تصنع من مواد بسيطة، وتحظى بإقبال كبير من الأهالي والسياح وزوار المهرجان الذي أخذ موقعه كحدث سنوي تراثي وسياحي وتسويقي، يجد فيه الجميع ما يصبو إليه، بالإضافة للتعرف عن قرب إلى التراث الإماراتي وطرق العيش القديمة.
أوقات ممتعة
وأكد مطر أن مهرجان عوافي يلقى دعماً كبيراً من القيادة الرشيدة لحكومة رأس الخيمة، لتوفير أجواء البهجة وقضاء أوقات ممتعة من خلال الفعاليات الرياضية والترفيهية والثقافية والمشغولات الحرفية اليدوية التي كانت تقوم بها المرأة الإماراتية قديماً، إضافة للأزياء النسائية التراثية، وطريقة صنع السدو والتلي والعديد من الحرف اليدوية التي يتاح للجمهور مشاهدة طريقة صناعتها في عرض مباشر.
وتمثل أجنحة القرية التراثية فرصة حقيقية أمام أصحاب المشاريع المنتجة لتعريف شريحة واسعة من المستهلكين على منتجاتها ودخول السوق بشكل ينعكس إيجابياً على أداء هذه المشاريع واستمراريتها بهدف تحسين مستوى دخول أصحاب تلك المشاريع.
وأضاف مطر، أن خشبة مسرح القرية التراثية أضاف حلة جديدة على فعاليات المهرجان من خلال المسابقات التراثية والثقافية التي تعكس القيم الاجتماعية والوطنية التي يحملها المجتمع الإماراتي، بالإضافة للعروض المسرحية والحفلات الغنائية والعرس التراثي، ومسابقة فنون اليولة، وتقديم الجوائز الفورية للمتسابقين والحضور.
ولم تغفل القرية أياً من جوانب الحياة القديمة التي تزخر بمقومات الموروث الشعبي الإماراتي الأصيل .
