عُثر في متجر بالولايات المتحدة على سجادة تصور مشاهد من حياة الإمبراطور الروماني يوليوس قيصر، يعتقد أنها بين أهم كنوز ملك إنجلترا هنري الثامن. ووفقاً لصحيفة «ذا تايمز» البريطانية، تشكل هذه السجادة واحدة من أصل عشر سجادات مفقودة كان قد أمر الملك هنري الثامن بصنعها في أوج عزه، وكانت تقدر بحوالي 5022 جنيهاً إسترلينياً عام 1649، ما جعلها ضمن التحف الأكثر قيمة ضمن المجموعة الملكية. ولا يعرف أحد ماذا حل بالسجادات العشر، وكانت قد لمحت أخيراً في خلفية لوحة مرسومة في بداية القرن التاسع عشر، لكن أستاذة الكلاسيكيات ومقدمة التلفزيون ماري بيرد تقول إنها ربما عثرت على واحدة منها في متجر للسجاد في نيويورك. وإذا تم التحقق من منشأ السجادة، فإن الأمل معقود على إعادتها إلى قصر «هامبتون كورت»، حيث كانت المجموعة معروضة فيما مضى بخيوطها من الحرير بالفضي والذهبي.
المجموعة الملكية
وكان قد استغرق تصميم السجادة وصنعها سنوات من العمل من جانب فريق من المحترفين. وكل سجادة كانت بحجم 9 أقدام * 25 قدماً. أما السجادة التي عثر عليها، فيظهر عليها يوليوس قيصر وهو يعبر نهر «روبيكوني» بطريقه إلى روما بعد غزو بلاد الغال. ووفقاً لبيرد: «كانت من الممتلكات الأكثر قيمة في المنزل الملكي. وعندما تم إجراء جردة بمحتويات الملك تشارلز الأول بعد إعدامه، احتلت تلك السجادات المرتبة الثانية ضمن أغلى التحف ضمن المجموعة الملكية».
قصة مثيرة
يشكل اختفاء السجادة ثاني أكبر كنز لإنجلترا وظهورها قصة بوليسية مثيرة. يقول مدير مؤسس علم الآثار الرقمية روجر مايكل : تخيلوا دخول قصر هامبتون كورت، ورؤية تلك السجادات العملاقة ليوليوس قيصر.
