تصدر المغني البريطاني الصاعد جاك غارات قائمة «أصوات عام 2016»، التي تنظمها بي بي سي سنوياً لرصد المواهب الغنائية الجديدة، من خلال استفتاء آراء الجمهور البريطاني ونقاد الأغاني.

وأحرز غارات المرتبة الثالثة في اللائحة الأسبوعية للألبومات الأعلى مبيعاً في المملكة المتحدة بفضل ألبومه الأول «ذي فايز أو المرحلة»، إذ جاء بعد المغنية الشهيرة أديل، والمغني الشهير ديفيد بوين.

حصل المغني البريطاني الصاعد لاحقاً على جائزة مسابقة «الجوائز البريطانية» المخصصة لتكريم موسيقى البوب، وكانت مناسبة لخطبة سارة العبدي، التي تعمل مديرة تنفيذية في مجال الإعلان والتسويق بمدينة شيكاغو الأميركية، التي تعتبر مدينة الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وينحدر غارات من مقاطعة باكينجهامشير في جنوب شرق إنجلترا، وشارك في عام 2005 في مسابقة يوروفيزن للأشبال، لكنه لم يفز بأي جائزة، ومع ذلك حاز إعجاب البريطانيين بوصفه موهبة غنائية واعدة.

ومع اقتراب الإعلان عن الفائز بقائمة «أصوات عام 2017» في الأسبوع المقبل، يتذكر غارات الفرص والتحديات، التي واجهها خلال عام 2016 بعدما فاز بمسابقة بي بي سي للمواهب الغنائية الصاعدة.

وقال المغني الصاعد إنه سمع بفوزه بأصوات 2016 قبيل الإعلان الرسمي عن الفائز، لكنه لم يصدق النبأ إلى أن أعلنت «بي بي سي» رسمياً عن الفائز. وأضاف غارات أن الموسيقى التي يؤلفها تستقطب جمهوراً مختلفاً لا يحفل بالألبومات الأكثر مبيعاً، لكنه ذكر أن الأمر يشبه لحاماً يحاول أن يبيع اللحم إلى شخص نباتي ثم يشتكي من أنه لا يحقق مبيعات جيدة. وأردف أنه يحب عزف الغيتار عندما لا يكون فوق خشبة الاستديوهات الغنائية.

وفي ما يخص علاقته بالرئيس الأميركي باراك أوباما، قال غارات إنه أرسل نسخة من ألبومه إلى الرئيس الأميركي، ولم يتوقع أن يرد على خطابه، لكن بعد مرور ثلاثة أشهر تسلم خطاباً من البيت الأبيض يحمل توقيع أوباما. ووصف الحادث بأنه أمر لا يصدق.