اختتم مركز الجليلة لثقافة الطفل فعاليات مخيمه الشتوي، الذي يحمل اسم «مخيم الفنون»، وأقيم تحت شعار «املأها بالفن» بمشاركة 140 طفلاً بعمر 4 حتى 16 عاماً، وأولياء أمورهم، وقد تضمن الحفل سلسلة فعاليات، عكست إنجازات الأطفال، ونتائج تدريباتهم الفنية، التي حصلوا عليها خلال عشرة أيام.

إعادة تدوير

افتتحت الحفل الطفلة المبدعة آية (12 عاماً) بمعزوفة على البيانو، ثم قدم الأطفال من عمر 6 حتى 16 سنوات، عرضين مسرحيين مختلفين من مسرح الدمى، حيث حركوا ما يقارب 60 دمية عملوا على صناعتها بأنفسهم، من مواد معاد تدويرها، فقد استثمر قسم المسرح في المركز أكثر من مئتي قطعة مهملة من علب الكرتون، وعلب التشيبس والمياه الفارغة وغيرها، وحولوها إلى قطع فنية مدهشة على شكل دمى مختلفة الأشكال والألوان.

موسيقى سينمائية

تلا العروض المسرحية عرضان فنيان، أحدهما قدمته الفتيات، وهو عبارة عن أغنية جماعية، والثاني قدمه الأولاد، حيث تمكنوا من تأليف الإيقاعات والموسيقى التصويرية لأحد الأفلام الكرتونية، وتم عرض الفيلم صامتاً، فيما أبدع الأطفال بتقديم الموسيقى الخاصة بالفيلم عبر الآلات الإيقاعية، وبمصاحبة أساتذة الموسيقى في المركز عزفاً على البيانو، حيث تمكنوا من إنتاج أصوات ملائمة بشكل دقيق لمشاهد الفيلم وشخصياته.

لوحات فنية

كما استعرض المركز سلسلة لوحات تشكيلية لأطفال من عمر 5 سنوات وحتى 16 عاماً تميزن بدمج بعض الأطفال بين فن البورتريه والكولاج، حيث قدموا أعمالاً فنية تحمل ملامح وجوههم، إلى جانب ما يقارب 50 تحفية فنية مدهشة صنعوها في محترف الخزف، هذا وقدم قسم تصميم الأزياء في المركز إنجازات الفتيات، التي شملت حقائب يد صمموها وزخرفوها بأنفسهن، وجاهزة للاستخدام. كما حظي الأطفال في اليوم الختامي من عمر 4 و5 سنوات، بلحظات ممتعة من رسم على الوجوه وتشكيل بالبالونات، وعرض دمى للتوعية في مجال الغذاء الصحي.

فعاليات

امتد مخيم الفنون من 19 حتى 29 من سبتمبر، وشمل فعاليات مختلفة، منها تعليم الأطفال سبل التغذية الصحية وتجهيز حقيبتهم الغذائية بأنفسهم، وندوات توعوية، بالتعاون مع كلية حمدان بن محمد لطب الأسنان، وهيئة طرق ومواصلات دبي، وهيئة الكهرباء والمياه في دبي، هيئة الصحة، ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان، كما قام الأطفال برحلات ميدانية إلى ملتقى زايد بن محمد العائلي، ومصنع الإمارات لإنتاج حليب الإبل، هذا إلى جانب حصص فنية في أقسام الرسم والخزف والموسيقى والمسرح والإذاعة، والأشغال اليدوية والمكتبة، حيث استمتعوا بالقراءات القصصية، واليوغا، وتمارين التنفس، والزومبا.

أنشطة

استقطب مركز الجليلة لثقافة الطفل في هذا المخيم 30 شابة إماراتية تطوعن لمساعدة الأساتذة والفنانين في المركز، وتم تكريمهم في ختام الحدث، ويقيم المركز سنوياً 4 مخيمات، تتزامن مع الإجازات المدرسية، بهدف استثمار إجازات الأطفال بالثقافة والفنون.