أمنيات وآمال يحملها النجوم في جعبتهم في بداية العام الجديد، بعدما مرت حياتهم بالكثير من الأخبار السعيدة التي أمدتهم بالتفاؤل، والأخرى الحزينة التي آلمتهم وكسرتهم، فكان عام 2016 مليئاً بالقضايا الشائكة التي هزت الوسط الفني والشائعات المختلفة، التي تنوعت أغلبها بين الزواج والطلاق، حيث اختلفت ردود أفعال النجوم في تلقيها، فهناك من التزم الصمت، وكأن شيئاً لم يكن، والبعض الآخر اختار الرد على هذه الشائعات ليسد بابها. «البيان» رصدت في السطور التالية، أبرز المحطات التي تركت بصمة في حياة النجوم خلال عام 2016.

فرح ودموع

ترى المخرجة نجوم الغانم، أن عام 2016 كان حافلاً بالكثير من الإنجازات على الصعيد العملي، فالسينما الإماراتية أثبتت وجودها، وبقوة، في الكثير من المحافل، أما في ما يخص الوجه الآخر لعام 2016، تقول: أثناء تصويري فيلم «عسل ومطر وغبار» بين الجبال، وقعت أكثر من 3 مرات، الأمر الذي آلمني كثيراً، فالإصابة كانت بالغة، ولكني تماسكت وأكملت التصوير.

«الحياة من دونه صعبة»، هكذا بدأت الإعلامية بوسي شلبي حديثها معنا بعد وفاة زوجها النجم محمود عبد العزيز، قائلة: تزوجت محمود بعد قصة حب طويلة، وعشت معه أجمل سنوات عمري، فأنا حتى الآن غير مستوعبة فكرة رحيله عن حياتي، ولكن ليس بيدي شيء سوى الدعاء له، فقد كان نجماً عظيماً قدم أعمالاً لا تنسى. مشيرة أنها تحاول الهروب من أحزانها بالعمل والغوص في بحوره.

النجاح كان حليف الفنان عمرو سعد هذا العام، حيث حصد عند عرض مسلسله «يونس ولد فضه» في رمضان الماضي، إشادات إيجابية من النقاد والجمهور، كذلك فيلم «مولانا» الذي تردد في البداية من قبول الدور، ولكن بعد تعديل بسيط في النص، وافق على المشاركة في العمل، خاصة أن القضية المطروحة مثيرة للجدل، حيث تصب حول أهمية تجديد الخطاب الديني ومدى قوة تأثيره في المجتمع.

أزمات ونجاحات

فوز المخرج عبد الله حسن بجائزة «آي دبليو سي للمخرجين» خلال الدورة 13 من مهرجان دبي السينمائي الدولي، وحصوله على المكافأة النقدية، وقدرها 100 ألف دولار أميركي للفائز، كانت من أجمل الأحداث التي تعرض لها خلال العام، فالسيناريو انتقل من مجرد حبر على ورق، إلى مشروع سيظهر إلى النور قريباً، مشيراً أن اللحظات المؤلمة التي تمر عليه في حياته، يترجمها من خلال أعماله، مثلما فعل في سيناريو «مطلع الشمس»، ووصف لحظة دفن مجموعة من الشهداء الإماراتيين، والفرحة والألم الذي كان يشعر به الأهل والأصدقاء وقتها.

«السلام والاستقرار» كانت تلك أمنية الفنانة إلهام شاهين، التي تحلم بأن يرفرف السلام من جديد على الوطن العربي، وتنتهي تلك الأزمات المتلاحقة، والصراعات التي يضيع ضحية لها الأطفال الأبرياء، مشيرة لأنها أصبحت تبتعد عن مشاهدة التلفزيون، بسبب تلك المشاهد التي تؤلمها، شاركتها في تلك الأمنية، الفنانة يارا، التي تحلم هي الأخرى بعودة الاستقرار للمنطقة العربية من جديد.

زواج ورحيل

من الشائعات التي أثارت الجدل، محاولة بعض كارهي النجاح، الربط بين غناء الفنان حسين الجسمي لبعض الدول، وبين الأحداث المؤلمة التي تمر بها، خاصة أنه قدم عدداً من الأغنيات للعديد من الدول العربية، ولكن الجسمي برقي أخلاقه، لم يرد على هذه الشائعات، واكتفى بتعليقه على أحد مواقع التواصل الاجتماعي قائلاً: أنتم أهلي وناسي، منكم أستمد نجاحي، وسأظل راقياً وشامخاً كجبل للثقافة والأغنية الإماراتية.

الفنانة نبيلة عبيد، تعرضت لشائعة تفيد بأنها رحلت عن عالمنا، الأمر الذي دفعها على الفور بتكذيبها، وطمأنت جمهورها عن صحتها، مشيرة لأنه بعد وفاة والدتها، أصبح فقدان الأشخاص الغالية في حياتها له وقع أخف، فلم تعد الصدمة لها نفس التأثير، منوهة بأنها تلقت العديد من الاتصالات بسبب هذه الشائعة.

الفنان سمير غانم هو الآخر تعرض لهذه الشائعة، حيث تناولت بعض المواقع الإخبارية، خبر نقل نجم الكوميديا إلى أحد المستشفيات إثر تعرضه لوعكة صحية بسبب الإرهاق الشديد، موضحاً أنه فوجئ بالخبر مثل كل الناس، وقام بنفيه على الفور. أما إليسا، فشائعة زواجها سراً انتشرت على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، ولم تتوقف عند هذا الحد، بل تحدث البعض عن حملها واعتزالها للفن، وهو ما نفته إليسا وبقسوة.

قائلة «سمعت كثيراً من الشائعات في الأيام القليلة الماضية، قالوا إنني تزوجت، وقال آخرون إنني أواجه مشاكل زوجية، كما قال بعض الصحافيين إني حامل». وأضافت «لكل الصحف الرخيصة والصفراء لن أنظر إلى أسفل، ولن أرد على تلك الشائعات».

قبول ورفض

بمجرد عرض حلقة من برنامج «ذا كوين» للفنانة أحلام، تم إيقاف عرضه، ليعلن تلفزيون دبي، أنه اتخذ هذه الخطوة نزولاً عند رغبة المشاهدين ومراعاة لطلب الجمهور، فقد أثار البرنامج حملة انتقادات واسعة، وصلت إلى حد استخدام المتابعين لهاشتاج «إيقاف ذا كوين مطلب شعبي»، حيث شعر المشاهد بالاستياء من تصرفات أحلام في البرنامج، التي وصفها بالمبالغة، فقد تعاملت أحلام في البرنامج وكأنها ملكة تجلس على العرش وترتدي التاج، وتعامل رعيتها بكل غرور وتعالٍ، لتسأل كل واحد من المشاركين عن مقدار حبه لها، وكل واحد منهم قادر على تنفيذ كل ما يطلب منه لأجل إرضاء الملكة، فقد تمحور البرنامج في فكرته، حول من يستطيع أن يفوز في النهاية برضا الملكة، بعد المرور من عدة اختبارات.

أما الإعلامية حليمة بولند، فقد رفضت التعليق على خبر طلاقها، حيث إنها اعتبرت الأمر يندرج في خانة الشائعات، لتعلن فجأة عن زواجها من ملياردير كويتي، مشيرة لأنها تعتزم الاعتزال والابتعاد عن الوسط الإعلامي والفني.

كوميديا سوداء

شهد مسلسل الأسطورة، خلافاً بين المخرج محمد سامي والفنانة ياسمين صبري، الذي اتهمته بحذف مساحة كبيرة من دورها لحساب زوجته مي عمر. من ناحية أخرى، يثير برنامج رامز جلال، الكثير من الجدل عند عرضه كل عام، حيث تلاحقه الكثير من المشاكل والقضايا التي ترفع ضده، فالبعض يرى أن هناك اتفاقاً مسبقاً مع الفنانين، والبعض الآخر يرى أن مساحة الرعب والخوف اتسعت رقعتهما بشكل لافت في البرنامج، الأمر الذي أدى إلى تراجع نسبة الكوميديا، هذا بالإضافة إلى الألفاظ الخارجة والشتائم التي يستخدمها بعض النجوم.

 

المجرد يثير الجدل .. وشيرين تتراجع عن الاعتزال

قضية الفنان سعد المجرد، أثارت الكثير من الجدل والاحتمالات حولها، حيث اتهم باغتصاب فتاة فرنسية، والأمر حالياً متروك للقضاء، الأمر الذي جعل الكثير من المعجبين والنجوم يتعاطفون معه، ويحاولون التخفيف عنه في محنته، والبعض الآخر في انتظار قرار المحكمة.

القصة بدأت حينما سافر المجرد إلى باريس لإحياء حفل غنائي هناك، ولكنه بدلاً من أن يغني على المسرح ويشعل حماس الجمهور، اتهم بحادثة اغتصاب.

وتعد هذه المرة الثانية التي يرتبط بها اسم المجرد بحادثة اغتصاب، حيث سبق وأشيرت نحوه أصابع الاتهام قبل سنوات، أثناء وجوده في أميركا. يذكر أن الاتهامات الموجهة للمجرد، هي الاغتصاب والاعتداء الجسدي، وهذه عقوبتها في قانون العقوبات الفرنسي السجن 15 عاماً، وقد تصل إلى السجن 20 عاماً.

بعد اعتزال مؤقت استمر لمدة 4 أيام، تراجعت الفنانة شيرين عبد الوهاب عن قرارها، حيث أكدت أنها اتخذته في لحظة حزن وألم، ولكن حب الجمهور لها وزملاءها الذين أحاطوها بحب، جعلها تتراجع عن الاعتزال وتعود للفن من جديد، مشيرة لأنها لم تفعل ذلك من باب الشو الإعلامي، ولكنها اتخذت قرارها، لأنها كانت ترغب في تخصيص وقت لأسرتها، والابتعاد عن الأضواء قليلاً، إلا أنها اكتشفت في ما بعد أن الفن يجري في دمها، ولا تستطيع الاستغناء عنه.