انطلقت مساء أول من أمس، في قصر الثقافة في الشارقة، فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإمارات لمسرح الطفل، إذ استهلت فقرات حفل الافتتاح بالإعلان عن أسماء أعضاء لجنة التحكيم التي يترأسها إبراهيم سالم، وتضم في عضويتها: حميد سمبيج وخالد البناي وياسر سيف وفيصل الدرمكي.
ويشتمل المهرجان، الذي يستمر خلال الفترة: من 22 الجاري وإلى 28، على 6 عروض. وهي، أولاً: «ملكة الثلج» لجمعية دبا الحصن للثقافة والتراث والمسرح، ومن إعداد جمال الصقر وإخراج مبارك ماشي. ثانياً: «بابا بارني» لمسرح دبي الأهلي، ومن تأليف عبد الله صالح وإخراج عبد الله بن لندن. ثالثاً: «مغامرات كتاب» لمسرح رأس الخيمة الوطني، ومن تأليف حميد فارس وإخراج محمد حاجي.
رابعاً: «طرزان» للمسرح الحديث بالشارقة، ومن تأليف سلطان بن دافون وإخراج عمر الملا. خامساً: «سارة والغراب الجاهل» لمسرح دبي الشعبي، من تأليف أحمد الماجد وإخراج محمد سعيد السلطي. سادساً: «سلوم والبوكيمون» لمسرح الفجيرة، من تأليف مها حميد وإخراج صابر رجب.
شخصية المهرجان
وكرّم إسماعيل عبدالله رئيس مجلس إدارة جمعية المسرحيين الإماراتيين، رئيس المهرجان، بصحبة حبيب غلوم مدير المهرجان، شخصية المهرجان هذا العام، الممثل عبد الله مسعود، صاحب المسيرة الفنية التي بدأت على خشبة المسرح منذ بداية التسعينيات في القرن الفائت، وتطورت لتشمل التمثيل والكتابة والديكور.
ومن ثم عرضت مسرحية «ملكة الثلج». إذ بدأت باستعراض غنائي راقص تحث فيه كلمات الأغنية، التي كتبها أحمد الماجد على التعاون من أجل الحفاظ على المدينة.
ثم تغير المشهد ليستقر في داخل قصر ملكي، حيث تدخل «آنا» ابنة الملك الصغرى على أختها «ألسا» الكبرى، وتوقظها لكي تذهب معها للعب، وتبدو ألسا متكاسلة.. وتصنعان رجل ثلج، وأثناء لهوهما به، تحرك ألسا يدها في الهواء في اتجاه آنا فتصاب آنا بتجمد، وتصرخ ألسا طالبة النجدة من أبويها، اللذين يحملان الفتاة إلى المعالج، فيشفيها بدوائه الخارق، ويقول لهم إن ما حدث سببه قوة خارقة في يدي ألسا تستطيع تجميد كل شيء.
ثم يموت الملك وتصبح ألسا ملكة، ويحضر أمير ودوقة ملكة مجاورة تتويجها، ويخدع الأمير أختها حتى تقبل بالزواج منه، لكن ألسا عرفت أنه مخادع فترفض ذلك الزواج، وتتشاجر مع أختها، وتتركها مخافة أن تؤذيها بقوتها.
عودة ونهاية سعيدة
استطاعت آنا عن طريق دليل أن تصل إلى ألسا، وطلبت منها أن تعود معها، فامتنعت، وأثناء جدالهما أشارت إليها ألسا بيدها خطأ فتجمد قلب آنا.. وفي النهاية تتعافى آنا ولا تموت، فتسقط في يدي أختها للحظات، ولا تلبث أن تعود واقفة نشطة، ليقول لنا الدليل، إنها وصلت إلى الحب الحقيقي، عندما ارتمت على أختها لتحميها من الموت، وهذا الحب الحقيقي هو الذي أذهب التجمد عن قلب آنا، وجعلها تعود نشطة، وتعانق أختها، التي تعود ملكة، وهنا ينفضح أمر الأمير والدوق، وتأمر الملكة بسجنهما، ومحاكمتها.
إمكانات إخراجية
وظف مبارك ماشي كل إمكاناته الإخراجية والسينوغرافية، في «ملكة الثلج»، لكي يقدم عرضاً شيقاً. وكان أهم ما فعله هو استعانته طيلة العرض بالشاشة التي تبث مشاهد من مكان الحدث.


