عدلت الصين أخيراً، قرارها القاضي بالحد من عدد أفلام هوليوود، التي يمكن عرضها كل عام، وذلك في محاولة لزيادة إيرادات شباك التذاكر، وقد استطاع عدد من الأفلام الأميركية تأمين مواعيد مضمونة لعروضها، ما زاد العدد الإجمالي للأفلام المصنوعة في هوليوود، التي ستعرض في الصين هذا العام إلى 38 على أقل تقدير، بالمقارنة مع حصة مخصصة لها، تبلغ 34 في العادة، لكن مطبوعة «تشاينا فيلم انسايدر»، نفت أي تجاوز للحصص المنصوص عليها، وأفادت بأن بعض الأفلام لم تحسب ضمن العدد، لأنها عبارة عن «مشاريع تبادل ثقافي».
ووفقاً لصحيفة «غارديان» البريطانية في تقرير نشرته أخيراً، فإن الحصة المحددة بـ 34 فيلماً تطبق فقط على الأفلام التي يجري استيرادها على أساس تقاسم العوائد، حيث يسمح للموزعين الأميركيين بتحصيل 25% من عوائد شبابيك التذاكر، فيما هناك أفلام أخرى يمكن استيرادها على أساس رسم ثابت يصل عددها إلى نحو 30 فيلماً في السنة، حيث يدفع الموزعون الصينيون رسماً ويحتفظون بكامل الأرباح.
