بعد إطلالات فنية عدة على صعيدي الغناء والتمثيل في سوريا ولبنان ومصر، تشارك الفنانة السورية نورا رحال مجدداً في فيلم سينمائي سوري جديد، بعد ظهورها في فيلمي «الأم» و«الأب» للمخرج باسل الخطيب.

تؤدي رحال في الفيلم الجديد الذي يحمل عنوان «ماورد»، شخصية سيدة فرنسية تعيش في سوريا، وتتعرف إلى كيفية تصنيع العطور من خلال أهل قرية بسيطة، لتبدأ باستغلالهم بغية تصنيع العطور النفيسة في وطنها. نورا، التي سبق وأن عملت في السينما المصرية والسورية، قامت بقص شعرها ووضع عدسات ملونة زرقاء خاصة، لكي يتناسب شكلها مع ملامح الشخصية.

وعن تفاصيل عملها في الفيلم ذكرت رحال في تصريحات لـ «البيان»: «كنت في دمشق لعمل فني غنائي بمشاركة العديد من المسرحيين والموسيقيين، فتم عرض النص عليّ وقد أعجبتني الفكرة بما فيها من تلوّن وأجواء تزاوج بين الجمال والرقة، وقسوة الجشع والغش، وهي فرصة لكي يفصح الفنان عما بداخله من أفكار عليا.

وأضافت: «شخصياً أحببت مضمون الفيلم جداً، ورغبت في تجسيد الشخصية، التي تحمل مقومات درامية صعبة وغير تقليدية. إنها ببساطة شخصية مركبة، وهي ما كنت أطمح إليه منذ زمن بعيد في أن ألعب شخصية سينمائية حقيقية أقدم عبرها عصارة ما لدي من طاقة فنية».

صعوبات

وعن صعوبات التصوير في أماكن ريفية بعيدة والسفر يومياً من دمشق إلى الحدود السورية اللبنانية، أشارت رحال إلى أنها كانت مستمتعة بالعمل رغم الصعوبات، حيث كنت أشاهد في تنقلاتي إلى هذه المناطق الريفية تفاصيل الحياة اليومية للناس، وأكتشف أشياء جديدة يومياً.

مثنية على جهود فريق العمل بشكل عام ومخرجه أحمد إبراهيم أحمد، الذي يتسم بسعة الصدر وقبول وجهات النظر المختلفة، والاستماع لما قد يقدمه الممثل من أفكار.

 تم تصوير الفيلم الذي صاغ له السيناريو سامر محمد إسماعيل عن قصة قصيرة للكاتب محمود عبد الواحد بعنوان «عندما تقرع الأجراس»، في العديد من الأماكن في سوريا، بدءاً من منطقة تقع تماماً على الحدود السورية اللبنانية، وصولاً إلى مناطق في الساحل السوري، كذلك صورت أجزاء منه في العاصمة دمشق.