نجوم غابوا عن المشهد الفني، بعدما قدموا ميراثاً غنياً للفن الإماراتي بعضه كان شفاهية فلم يوثق، والآخر لم يتم استغلاله وعرضه بالشكل اللائق، لنجد أجيالاً جديدة لا تعرف شيئاً عن تلك الرموز بثقلها في عالم الطرب؛ فلم يلهثوا يوماً وراء شهرة أو مجد، بل دارت أهدافهم حول تقديم فن راق.

صوت شجيّ

أدخل المطرب جابر جاسم الأغنية الإماراتية إلى كل بيت خليجي، حيث كان يمتلك حنجرة صافية وصوتاً شجياً، كان يحلم بإعادة تصوير أغانيه، التي سبق وقدمها في الحفلات، ولكنه توفي عام 2001، قبل أن يحقق ذلك الحلم.

الطرب

كان يهوى محمد سهيل الغناء والطرب والموسيقى، وافتتح في السعودية أول محل لبيع الأسطوانات، ثم قام بفتح شركة إنتاج فني في الإمارات، وقد توفي عام ‬1978.

الهوية

أبرز الفنان الكبير حارب حسن اللحن الإماراتي الجميل، وعززها بأدوات السجع الشعرية على آلة العود، فكان أول فنان إماراتي يعطي الأغنية المحلية هويتها الأصلية.

اعتزال

علي بن روغة يعد أشهر الفنانين في الإمارات وأكثرهم شعبية، وله الكثير من الأغاني الناجحة والتي لا يزال يرددها الناس إلى اليوم، اعتزل الفن عام 1987.

أغان شعبية

قدم المطرب سعيد سالم المعلم أكثر من 400 أغنية شعبية معظمها من تأليفه، ابتكر خلال مشواره الحافل، موسيقي إماراتية أصيلة لها طابعها الشرقي.

مسرحيات غنائية

نال المطرب سالم عثمان شهادة موسيقية من كلية التربية الموسيقية في جامعة حلوان قسم الإيقاعات عام 1978 في مصر، وشارك في العديد من المسرحيات بالغناء، وكان له دور بارز في الساحة الفنية.