ترتبط الفنون الشعبية في الإمارات، بعادات وتقاليد، ومناسبات وأحداث اجتماعية محددة، حيث تمثل المرآة التي تعكس ثقافة المجتمع في كل مرحلة من مراحل تطوره، لم تبع من فراغ، بل كانت نتاج التفاعل بين الأفراد والجماعات والبيئة المحيطة خلال الأحقاب الماضية، وهناك أنواع مختلفة من تلك الفنون، منها الفنون «البحرية»، على ترداد لحن وكلمات موزونة أثناء الغوص ورحلات الصيد، ويحتوي على أغانٍ من نوع «اليامال» و«المداويء» و«الفجري»، وأغانٍ شعبية خفيفة، أما الفن «السامري»، يتغنى به القبائل البدوية المعروفة على صوت الربابة، بينما يعتمد فن الحربية على الأداء الجماعي، ولا يصاحبها أي إيقاع أو آلة موسيقية، عدا أصوات البنادق، حيث تتسم أهازيج وأشعار الحربية بالطابع الحماسي.