حاورت الإعلامية ريا أبي راشد معظم نجوم هوليوود، فمفاتيح أسرارهم في حقيبتها؛ من أصغر نجم إلى أكبر نجمة، فخلال برنامج «سكوب» تعرف الجمهور على النجوم بطريقة جديدة، ولايزال هناك العديد من المفاجآت التي يحضرها البرنامج الفترة المقبلة، التقيناها أثناء وجودها في دبي، وتحدثنا عن تحضيرات الموسم الجديد «اراب غوت تالنت» وتجربة الأمومة التي تخوضها للمرة الأولى. لقاؤها مع توم كروز جعل من وجهها بندورة حمراء، فهو أحد النجوم الذين كانت تحبهم في مراهقتها، أما ويل سميث فتجده النجم الأكثر عفوية.
وراء الكواليس
تؤكد أبي راشد أن برنامج «سكوب» سيحمل بعض التغيرات في الفترة المقبلة، حيث سيكون له حضور موسع على «أون لاين» والسوشيال ميديا، لنقل بعض تفاصيل الحلقة قبل عرضها بيوم على شاشة التلفزيون.
وتضيف: أحاول من وقت لآخر مشاركة الجمهور بيوميات البرنامج، ولكن من الصعب الاستمرار في ذلك المنوال، لأنني لست من الأشخاص الذين يضعون صوراً لهم بمعدل كل ثانية مثلما يفعل البعض، كذلك لا أضع صوراً تتعلق بحياتي الشخصية بصورة كبيرة، لأنني أرى أن الجمهور أحبني كإعلامية تقدم برنامج «سكوب» أهتم بالمضمون والطرح الذي أقدمه، من دون النظر لحياتي وراء الكواليس.
احترافية الحوار
ترى أبي راشد أن معظم نجوم هوليوود يمتلكون جرأة في الحديث والتعامل مع الآخرين، فهناك من يتصرفون على طبيعتهم، خلف الكاميرا وأمامها بالطريقة نفسها.
وهناك نجوم ترتسم على وجوههم ابتسامة مصطنعة عندما تسلط عليهم أضواء الكاميرا، فتذكر أبي راشد أنها في فترة مراهقتها كانت معجبة كثيراً بتوم كروز، وعندما سنحت لها الفرصة لإجراء اللقاء معه، كانت جدية، ووجهت له الأسئلة باحترافية شديدة، ولكن في الوقت نفسه احمرت وجنتاها مثل البندورة الحمراء، مشيرة إلى أنها ترى أن ويل سميث أكثر النجوم عفوية، فهو شخص محبوب ويتعامل بأريحية مع الجميع، كذلك ساندرا بولوك وجورج كلوني وكين بلانشيت يتصرفون على طبيعتهم، وسلوكهم في الحياة العامة هو ذاته على الشاشة.
الانسجام بين الطرفين
وعن فكرة تعاقدها مع سوني موبايل لتكون وجهاً إعلامياً له تقول: الفكرة عندي أساسها الانسجام بين الطرفين، فلا يمكن أن أكون جزءا من حملة إعلانية لست مقتنعة بها، فأنا لا أفرض شروطي، لأنني أبسط من ذلك، وقد لامست جوانب مشتركة بيني وبين سوني، خاصة وأنني شخصية مدمنة على التكنولوجيا. أما فيما يخص الجانب المادي فتشير بأن المادة مهمة ولكنها ليست في أولى أولوياتها بدليل أنها سبق ورفضت ماركات أخرى لأنها لم تشعر بالانسجام معها.
العودة للطفولة
لا تفكر في دخول عالم التمثيل، فهي لا تجد نفسها موهوبة فيه، حتى أنها حينما تكذب في شيء بسيط يكشفها زملاؤها على الفور، مشيرة أن تجربتها بصوتها في فيلم «أنجري بيرد» بنسخته العربية كانت مميزة للغاية، حيث لعبت دور سوكا التي تتولى تعليم الطيور طرق إدارة الغضب، لتجد نفسها تعود للوراء وإلى ذكريات الطفولة الممتعة، فقضت أوقاتاً على حد قولها مسلية ولا يمكن أن تنساها.
وعن حياتها بعيداً عن الأضواء تقول: أحب مشاهدة الأفلام والقراءة، فلا أستطيع الجلوس في المنزل دون أن أفعل شيئاً على عكس زوجي الذي يفضل الاسترخاء في المنزل والجلوس على الأريكة، أنا لا أستطيع أن أجعل رأسي يتوقف عن التفكير. فأنا أفكر حتى حينما أمارس رياضة اليوغا، فأنا يومي عبارة عن عمل.
من ناحية أخرى ترى أبي راشد أن برنامج «أراب جوت تالنت» يعتبر فرصة لظهور المواهب على الشاشة، وخلال المواسم الماضية ظهرت الكثير من المواهب الرائعة، مؤكدة أن الموسم القادم سيحمل العديد من المفاجآت.
وعما إذا تفكر في تقديم برنامج يُعنى بالنجوم العرب تقول: لا أفكر في ذلك، نظرا لوجود الكثير من البرامج من هذا النوع في العالم العربي، وهناك نجوم أفضل مني في هذا المجال وتقديم هذا النوع من البرامج. وأعتبر أن خلفيتي قوية جدا عن نجوم هوليوود، وذلك ما يميزني.
تجربة الأمومة
عن تجربة الأمومة التي تخوضها للمرة الأولى تقول ريا أبي راشد: حياتي بعد لولا تغيرت كثيراً، فأصبحت لا أطيق الابتعاد عنها ثانية واحدة، وأشعر بالأسى حينما أضطر للسفر بعيداً عنها، فهي أجمل شيء في حياتي، وقد اخترت ذلك الاسم تيمنا بوالدتي التي توفاها الله قبل 8 سنوات بسبب مرض السرطان.

