يلقى متحف إنجازات مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في مهرجان زايد التراثي إقبالاً كبيراً من الزوار، حيث خصصت المؤسسة مساحة كبيرة من جناحها عرضت فيها الأفلام والصور الفوتوغرافية لأهم ما تم تنفيذه من مشاريع في العديد من الدول حول العالم لتعريف زوار المهرجان بالدور الحيوي الذي تقوم به المؤسسة إغاثياً وتنموياً، حيث وصلت بخيرها المتواصل إلى حوالي 87 دولة.

أهم الإنجازات

وسلطت المؤسسة من خلال عرض المئات من الصور الفوتوغرافية الضوء على أهم إنجازاتها مثل بناء المستشفيات والمستوصفات والمدارس ومعاهد التعليم المهني والشوارع والجسور وحفر الآبار وتأمين مياه الشرب والإغاثات والمساعدات الإنسانية.. وتقديم المساعدات التي تعنى بالصحة والتعليم وتجسد العطاء بمفهومه الشامل بأسلوب علمي متطور يسهم في نهضة المجتمع وتقدمه ليس داخل الدولة فحسب، بل يسهم في تنمية وخدمة العمل الإنساني في المجتمعات الأخرى خارج الدولة.

ولإبراز دور مؤسسة خليفة الإنسانية بشكل واضح لزوار المهرجان يحتوي «متحف الإنجازات» على شاشة تعرض المحتوى باللغة العربية، حيث تم عرض الصور بإطارات فنية وإضاءة جملية منها لوحة دعم التعليم التي توضح مشاريع المؤسسة في التعليم داخليا وخارجيا وكذلك باقي المجالات التي تعمل بها المؤسسة.

كما يتضمن جناح المؤسسة في الدورة الحالية من المهرجان مركزاً لورش الفنون تمت الاستعانة فيه ببعض السيدات الإماراتيات اللائي يقمن بتعليم الحرف اليدوية التراثية للزوار مثل السدو والتلي والخوص بالإضافة إلى أنه تمت الاستعانة ببعض الفنانات المبدعات مثل الفنانة التشكيلية ومصممة المجوهرات عزة القبيسي، ومبدعات في فن الديكوباج لتعليم الزوار الرسم على الدلال والفناجين على مدى شهر من الساعة الرابعة عصرا وحتى العاشرة مساء.

وتصاميم المجوهرات لها نصيب في الورش الفنية في الأسبوع الثالث من 15 - 20 ديسمبر تنفذها «مهارات الإمارات» التي تعتبر الجهة الأبرز في الدولة التي تعنى بالمواهب الإماراتية المتميزة في المجالات التقنية والمهنية.