شهدت جزيرة العلم بالشارقة، تحت سارية علم دولة الإمارات العربية المتحدة، أول من أمس، حفل أوبريت "حكاية وطن" الذي تغنى فيه عدد من كبار الفنانين الإماراتيين، يتقدمهم الفنان الدكتور حسين الجسمي وفايز السعيد وجاسم محمد، بمسيرة التضحيات التي قدمها الأجداد والآباء المؤسسون، وقصة بناء الإنسان على يد قيادتنا الرشيدة.

احتشد جمهور غفير ملأ مدرجات مسرح جزيرة العلم، ليتابع بنبضات قلبه قبل عينيه، مزيجاً من سبع لوحات غنائية واستعراضية ومسرحية، كتب كلماتها الشاعران راشد شرار وناصر الشنفري، لتعبّر عن حب الإماراتيين لوطنهم، وتضحياتهم من أجل رفعته وشموخه.

«الماضي العريق»

استمتع الجمهور باللوحات السبع المتتالية للأوبريت، بداية من اللوحة الأولى التي حملت عنوان "الماضي العريق"، وتضمنت مشاهد مسرحية وعروضاً فنية تراثية، جسدت معاناة الأجداد من أجل الحصول على لقمة العيش. وكانت بارزة ملامح تأثير وغنى مضمون اللوحة السادسة: "شيخ الإنسانية"، التي جسدت مسيرة العطاء الإنساني لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. كما تناولت هذه اللوحة أيضاً المبادرات الإنسانية لقرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة على المستوى المحلي والعالمي.

«رجال الحزم والقوة»

شاركت مجموعة من طالبات المدارس في تقديم اللوحة الثانية التي حملت عنوان "حكاية وطن"، وجسدت قصة الاتحاد وقوته وحكاية الإمارات السبع.

وتحت عنوان "نعشق ترابك يا الإمارات"، سعت اللوحة الثالثة من الأوبريت إلى تقديم صورة من صور التضحية والبطولة لشباب الإمارات وجنودها البواسل. لينتقل العرض بعدها إلى لوحة الأوبريت الرابعة "إلا الوطن"، التي يقف فيها الإماراتيون صفاً واحداً من أجل حماية تراب الوطن. وأهدى الأوبريت لوحته الخامسة إلى "رجال الحزم والقوة" من قادة الإمارات الاستثنائيين.

وفي اللوحة السابعة: "وطن الرايات"، رفع الفنانون والممثلون في العمل وعدد كبير من طلاب وطالبات المدارس، على خشبة المسرح، علم دولة الإمارات العربية المتحدة.