جمل وعبارات صادقة ومؤثرة في وقعها، مطرزة بجمال المعنى وروح الفن، أرادها نجوم الفن خير معبر عن عمق حبهم وإعجابهم بدولة الإمارات، حكومة وشعباً، وتهانيهم لها في يومها الوطني الـ45.
فهذه الأرض الطيبة التي وقفت ودعمت الكثير منهم، ولا تزال تحتضن الجميع، تحفزهم، كما يؤكدون نحو العطاء الأكمل والأجمل دوماً. وهم يوضحون في هذه المناسبة، أن الغناء للإمارات يعد وساماً على صدر كل واحد فيهم.
صوت القلب
يحرص الفنان عبدالله بالخير على الغناء للإمارات في كل وقت، لأنه يشعر حينما يغني لوطنه بأحاسيس مختلفة تجمع بين الحب والوفاء والتقدير والمشاركة في مختلف الفعاليات التي تحتفي باليوم الوطني، فالإمارات، كما وصفها، تعطي بلا حساب، ولا تنتظر شيئاً من أحد، بابها مفتوح وقلبها متسع للجميع، تمد يد العون للمحتاج وتسهم في رفع المعاناة عن الناس، فهي البلد الأفضل والأجمل في العالم. ويتمنى بالخير لقادة الدولة العمر المديد ومزيداً من التطور والاستقرار.
وتقول رويدا المحروقي: الغناء للوطن يعد شرفاً لأي فنان، خصوصاً أن الإمارات تعد من أعظم دول العالم في كل المجالات، فهي دائماً سبّاقة ومعطاءة، توفر كل سبل الراحة للمواطنين والمقيمين، ولا تفرق بين أحد. إن الأغنية الوطنية يدفعك نحوها صوت القلب فليس هناك أجمل من الغناء للوطن.
تقدير
يشعر الملحن عمرو مصطفى بالفخر حينما يقدم عملاً للإمارات، وقد سبق ولحن أكثر من أوبريت غنائي في اليوم الوطني، حيث يكن للإمارات كل الحب والتقدير والوفاء، لما قدمه هذا البلد وقادته وشعبه، إلى مصر في أزماتها الأخيرة، مشيراً إلى أنه لا يتردد لحظة واحدة في المشاركة بأي يعمل يخص هذه الدولة المعطاءة.
وتدعو الفنانة ديانا حداد، كل شخص لم يحالفه الحظ لرؤية هذه الدولة الجميلة، أن يأتي لزيارتها حتى يتسنى له الشعور بالدفء الذي نشعر به. فهناك، على حد قولها، نوع من المحبة والولاء يربط بين القادة والشعب فيها، لا تجده في أي بلد آخر في العالم، فالإمارات لها فضل كبير على بقية الدول العربية؛ إذ إنها تساند الجميع دائماً. وتشير ديانا إلى أنها تحرص على الذهاب إلى مدارس بناتها، في كل عام خلال هذه الأيام، لتحتفل بصحبتهن باليوم الوطني، ولرؤية الطلاب وهم يقدمون مختلف الفقرات.
بلد الأمان
الإمارات تمثل للفنانة لطيفة التونسية بلد المحبة والأمان، فهي تؤكد أن غناءها للإمارات في اليوم الوطني يعد شرفا لها، خاصة وأن الإمارات لا تغلق الباب في وجه أحد، بل على العكس، فإنها ترحب بالجميع وتوفر مختلف سبل الراحة، ولا تفرق بين أحد على أرضها. فهي تعتبرها وطنها الثاني الذي تشعر فيه بالراحة والاستقرار.
كما تشعر أريام بالفخر حينما تقف على المسرح وتغني للإمارات في يومها الوطني، ذلك اليوم الذي اتحدت فيه الآمال، وتحول حلم الأمس إلى واقع ينبض بالحياة والأمل.




