أحيت المطربة السودانية نانسي عجاج حفلاً غنائياً ساهراً مساء أول من أمس في مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية استمر لأكثر من ساعتين أدت خلاله المغنية الشابة مجموعة من الأغنيات الساحرة بصوت صادح، حيث تنقلت بين طبقات أوبرالية عالية ومنخفضة وسط إعجاب ملفت من جمهور كبير غصت به مقاعد مسرح مؤسسة العويس ظل يتوافد على القاعة حتى نهاية الحفل، حيث كرم الدكتور محمد عبدالله المطوع المطربة نانسي عجاج وفرقتها، وقدم لهم درع العويس التذكارية وشكرهم على ما قدموه من فن أصيل يمثل شريحة واسعة من التراث السوداني العريق.
أغانٍ
قدمت نانسي عجاج 10 أغنيات لشعراء وملحنين معروفين، حيث غنت (ألف نهر ونيل، غربة، عازة، موجة، يهديك الله، حنين، أندريا، أحبك، دوشكا، حبيتو فرادي)، ورافقها كل من العازفين لؤي يوسف ـ درامز، مصطفى عيسى، كونقا «الطبل الأفريقي» ـ خالد عابدين وأحمد بشرى ـ غيتار، طارق عمر ـ بيانو، مهند عمر ـ فلوت، أبو هريرة حسن ـ ساكسفون، وقد قدمت الفرقة تنويعات موسيقية قبيل صعود المطربة نانسي إلى المسرح، حيث عزفت ألواناً من الموسيقى التراثية المطعمة بتنويعات معاصرة.
خصوصية
يذكر أن المطربة نانسي عجاج (1979) من الأصوات البارزة في الساحة الطربية السودانية الراهنة، وقد تميزت بأسلوب غنائي تتداخل فيه الألحان والإيقاعات الشعبية مع الحلول والمقاربات الموسيقية الحديثة ما أضفى على تجربتها خصوصية لحنية وأدائية مميزة وجذب إليها المزيد من الاهتمام الإعلامي والجماهيري، كان أول ظهور لها على جمهور الغناء في الخرطوم 2006، حيث اُستقبلت بحفاوة حارة وبدا واضحاً أن لها مشروعها الغنائي مع إصدارها ألبومها الأول (سحر النغم 2007) الذي حقق مبيعات وأصداء إعلامية واسعة، ثم قدمت ألبوم رفقة 2008 ومن ثم ألبوم موجة 2011.
نبذة
عُرف عن نانسي شغفها بالموسيقى منذ طفولتها وقد خبرت العزف قبل أن تقدم نفسها كمغنية، هي التي نشأت في بيت موسيقي. والدها، الموسيقار والملحن، الراحل بدر الدين عجاج دعمها وشاركها إطلالتها الأولى على جمهور متعدد الجنسية، ولكن في معظمه من السودانيين في هولندا 1999، حيث كانت تعيش. كما صحبها، لاحقاً، في حفلات عدة قدمتها للجاليات السودانية في دول أوروبية أخرى.
