انطلقت أول من أمس اختبارات «فيا فيراتا» للمغامرة السياحية الجديدة الأولى من نوعها في المنطقة، المقرر افتتاحها أمام الجمهور وعشاق المغامرة هذا الأسبوع، بتسلق المغامرين الإماراتيين هدى زويد وحمد المزروعي وهيثم مطر المدير التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، واجتياز التحدي على جبل جيس، الأعلى في الإمارات.
وأوضح هيثم مطر المدير التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، أن مشروع «فيا فيراتا» السياحي يعد شاهداً على التطور الكبير الذي شهدته البلاد خلال السنوات الـ45 الماضية، لاسيما في مجال استثمار مقوماتها الطبيعية وقطاعها السياحي المتنامي.
وتمتد جولات «فيا فيراتا» على ثلاث مراحل، تبدأ بالواجهات الصخرية لجبل جيس على ارتفاع 6.266 أقدام، والتي تقع ضمن سلسلة جبال الحجر الوعرة، باجتياز المرحلة القياسية الأسهل «ليدج ووك» بالتسلق عبر الصخور، ومنه إلى امتداد عمودي يؤدي إلى مسار انزلاقي بطول 50 متراً وبارتفاع 20 متراً، لينتهي المنحدر المتدرج الذي يليه بمسار انزلاقي بطول 60 متراً وارتفاع 70 متراً، وبعدها يؤدي ممر آخر إلى مسار انزلاقي بطول 300 متر يصل إلى بداية المرحلة الثانية.
ويضم المسار المتوسط التقني «ذا ميدل باث» ثلاث مراحل عمودية ومعبراً أفقياً، ويرتفع بمقدار 60 متراً عن قاع الوادي ويلتقي بـ «ليدج ووك» المدعم بدواسات ودرجات فولاذية، ويشمل اجتياز سطوح معلقة في مرحلتين، ويشكل مسار «جلفار سكير» الطريق المباشر باتجاه المسار الانزلاقي الطويل، بصعود 120 متراً باستخدام السلالم، حيث يعد فرصة فريدة للاستمتاع بمشهد جبل جيس الساحر على ارتفاع 400 قدم.
مغامرة مشوقة
وقالت المغامرة الإماراتية هدى زوَيد، ان «فيا فيراتا» يعد تجربة جديدة تُضاف إلى سجلها الحافل بالمغامرات المشوقة، ولم يعد من داعٍ للبحث خارج الإمارات عن مغامرات شيقة لاختبار قدراتنا وتنمية ثقتنا بأنفسنا وتعزيز قابليتنا للتكيف، وتتميز تجربة «فيا فيراتا» الفريدة من نوعها في رأس الخيمة بامتدادها على طول 470 متراً، واعتمادها لثلاث نقاط منفصلة للبداية والنهاية، فضلاً عن ثلاثة مسارات انزلاقية مختلفة يتراوح ارتفاعها بين 165 قدما و195 قدما و985 قدما، وذلك لإتاحة خيارات متنوعة من فرص المشاركة لتناسب مختلف الأعمار ومستويات اللياقة البدنية.
وسائل أمان
وقال حمد المزروعي، المغامر الإماراتي: «لقد أحببت هذه التجربة التي تشكل مزيجاً بين تسلق الصخور وتسلق الجبال، وتمنح عشاق المغامرات نفس تجربة متسلقي الصخور المحترفين من خلال الوصولِ إلى الارتفاع نفسه وتسلقِ الوجوه الصخرية العمودية دون الحاجة إلى التدريب الشاق أو التعرض للخطورة العالية، وذلك بفضل توفر درجات السلالم المعدنية المثبتة بين الصخور والكابلات التي تضمن أمانهم وتدمج بين المغامرة السلسة والتشويق».
