نظم نادي الإمارات لهواة طيور الزينة، أخيراً، معرضاً ثقافياً في أم القيوين، افتتحه الشيخ منصور بن ابراهيم المعلا، تركز على اختيار أجمل أنواع الحمام – خاصة – حمام الكشكي والكرنقو، وذلك من بين مجموع 430 حمامة متنافسة شارك فيها أكثر من 70 هاويا. إذ فاز من الحمام فصيلتا الستاندر والمفتل، وكان بطل المنافسة عبدالرحمن المرزوقي من الإمارات.

وقد دفع إقبال الشباب الإماراتي على هواية تربية الطيور، الشيخ مكتوم بن راشد المعلا الرئيس الفخري لنادي الإمارات لهواة طيور الزينة، إلى تأسيس نادٍ لأولئك الهواة بإمارة أم القيوين، حيث أكد في حديثه إلى ( البيان )، أن ما حثه على تأسيس النادي السعي لجمع الهواة تحت سقف واحد، وهؤلاء ليسوا فقط من الإمارات بل من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، بغرض الارتقاء بتلك الهواية وتعريف الجيل الجديد من محبيها بمختلف أنواع الطيور ولتبادل الخبرات في كيفية تشكيل الألوان وتزيين الحمام وتهجينه.

فصائل وأنواع

وقال سيف إبراهيم القامتي، من مؤسسي نادي الإمارات لهواة الزينة ومقره في أم القيوين، إن المعرض حظي بمشاركة واسعة من مربي الطيور من الشباب الإماراتي ومختلف شباب دول التعاون، حيث عرضت فيه 430 حمامة زينة من الكرنقو بفصائله المختلفة، ومنها الرستوف الأحمر والتايقر والرستوف الأبيض والمعلعل الأسود والأصفر والسيبيري الأبيض والجامبيون، إضافة إلى حمام الكشكي، لغاية اختيار الأجمل من خلال لجنة تحكيم من بلجيكا وفرنسا، إلى جانب حكام من الإمارات.

3 ساعات

واستغرقت عملية التحكيم أكثر من 3 ساعات وسط تنافس شديد وانتظار من المشاركين، حيث فاز من الحمام فصيلتا الستاندر والمفتل، وكان بطل المنافسة عبدالرحمن المرزوقي من الإمارات، والذي أوضح أن التنافس على اللقب ليس بالأمر اليسير، فالحمام يتم تقسيمه وفقا للنوع واللون والعمر قبل أن تحسم البطولة لصالح الحمامة الفائزة، والتي يرتفع سعرها لعشرة أضعاف بعد فوزها، كما إن الحمام الفائز سيصل سعره إلى 60 ألف درهم، وأن تغيير جينات الطيور لتشكيل ألوان مختلفة منها يتطلب دراية ومعرفة وصبراً من المربين حتى تكون النتيجة خليطا جميلا من الألوان.