في ظل استعدادات الدولة للاحتفال بالذكرى الخامسة والأربعين لمسيرة الاتحاد، كشفت القرية العالمية، في دبي عن تقديم أوبريت «الإمارات وطن التسامح» كإنتاج مسرحي ملحمي يعد الأضخم من نوعه على مستوى الدولة، للاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية العظيمة بما يتناسب مع مكانتها في قلوب أبناء الإمارات والقاطنين على أرضها.
وتشمل ملامح الحدث الذي سيمتد على مدى 6 أيام في الفترة من 1 - 6 ديسمبر المقبل على المسرح الثقافي الرئيسي في القرية العالمية، وتقدمة فرقة أورنينا للاستعراض المسرحي، مشاركة 40 فناناً وفنانة في تشكيل لوحات إبداعية تصدح بحب الوطن وعمق العلاقات الإنسانية على أرض تنسج تعايشاً وتناغماً بين شتى ثقافات العالم على اختلاف انتماءاتهم.
ويستلهم محتواه الدرامي من أشعار كتبت خصيصاً للأوبريت من قبل مجموعة من الشعراء اللامعين مثل عيضة بن مسعود ومحمد عبدالله سعيد وجريس سماوي وناصر بن صروج الدرعي، بحيث تجسّد مجتمعة رسالة السلام والتسامح في إمارات الخير.
علامة فارقة
ويعد الأوبريت علامة فارقة في المسرح الغنائي وتجربة إبداعية مبتكرة تستخدم محتوى عربياً يجمع ما بين الشعر والقصائد والاستعراض الإيقاعي في تكوين مشاهد ملحمية تمثل إطلالة وفاء على الجذور البعيدة التي مهّدت لإنسان الحاضر في الإمارات، وتحيّة وفاء للمغفور له، بإذن الله، صانع مجد الإمارات، وراعي اتحادها، الشيخ زايد، رحمه الله، وتحيّة محبة لحكام الإمارات السائرين على النهج القويم، وتحيّة اعتزاز لحكام الإمارات الذين حفظوا العهد، وبنوا إمارات المحبة والخير، وللشهداء الذين صانوا الوفاء الجميل، وقدّموا أرواحهم دفاعاً عن الحق والخير.
إضافة نوعية
وأشار أحمد حسين بن عيسى، الرئيس التنفيذي للقرية العالمية إلى أنّ أوبريت «الإمارات وطن التسامح» عمل يعد الأضخم من نوعه في القرية العالمية خلال احتفالات اليوم الوطني الخامس والأربعين، وهو يجسد معاني الحب والتسامح والسلام والوفاء للوطن ويفتخر بإنجازاته العظيمة.
وقال: أردنا أن تقدم مشاركتنا في الذكرى الخامسة والأربعين لمسيرة الاتحاد إضافة نوعية على هذه المناسبة العظيمة، ومن هذا المنطلق فقد حرصنا على توظيف ما نمتلكه من قدرات وإمكانات لتحقيق الأهداف السامية التي تقف خلف احتفالات اليوم الوطني.
سبعة مشاهد
ويدور محتوى الأوبريت حول سبعة مشاهد في إشارة إلى وحدة وتلاحم الإمارات السبع في الدولة، ويتوزع فيها الأداء ما بين شخصية «كاتب المجد» الشاب الإماراتي الذي تظهر عليه ملامح الهيبة والوقار، وشخصية «شمس» ذات الطابع الأسطوري ويدور بينهما حوار ملحمي باستخدام الأبيات الشعرية.
وينطوي كل مشهد على فقرات حافلة بالرقص الإيقاعي يمزج فيها العارضون ما بين الاستعراض والأزياء المبهرة في تشكيل لوحات معبّرة تعززها المؤثرات البصرية والفنية والديكور والإضاءة على أرضية المسرح. ويأتي هذا العمل المسرحي الضخم تحت إشراف عام لشركة أورنينا للاستعراض المسرحي وإخراج الفنان ناصر إبراهيم مدير الفرقة ومخرج ومصمم اللوحات.
رؤية إبداعية
أعرب الفنان ناصر إبراهيم مخرج أوبريت «الإمارات وطن التسامح» ومدير فرقة أورنينا للرقص المسرحي عن سعادته بهذا التعاون الناجح مع القرية العالمية في تقديم هذا الإنتاج المسرحي الغنائي الضخم وقال: أهنئ دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً بالذكرى الخامسة والأربعين لليوم الوطني، ولقد حرصنا في هذا الأوبريت اعتماد رؤية ابداعية تنقل قصة دولة الإمارات .

