تزينت سماء القرية العالمية بالألعاب النارية، وأصوات الجمهور تتعالى بالهتاف باسم نجمها المفضل تامر حسني، أول من أمس، والذي انتظرته لمدة 4 ساعات، منذ الساعة السادسة مساءً، حتى تتمكن من إيجاد مكان مناسب للوقوف، الجمهور بدا متحمساً كأنه متعطش لرؤية حسني، الذي أطل على جمهوره على المسرح الثقافي الرئيسي، وبادر إلى وصفه بالعظيم، موجهاً التحية لدولة الإمارات وشعبها وإلى القرية العالمية والجناح المصري، لتبدأ وصلته الفنية مع أغنية «قال يبعد عني حبيبي».
حماس الجمهور
الهدايا بدأت تهطل على تامر حسني كالأمطار منذ اللحظة الأولى لصعوده المسرح؛ وتنوعت بين «الدباديب» والصور والورود. تامر حاول التقاط معظم الهدايا وكان يطلب من الأمن جلبها له، معبراً عن امتنانه للجمهور وواصفاً الحفل «بملتقى الحبايب». كما أظهر تواضعه وحبه للجمهور، فكان يرحب بالجميع، ويطلق حوارات معهم.. وأعطى الجمهور المايكروفون ليغني معه الجمهور «بقولك إيه»، ليقدم بعدها مجموعة من أجمل أعماله وأشهرها.
ولم يتوقف تامر حسني طيلة غنائه عن القفز والتصفيق والإشارة للجمهور بأنهم في قلبه، فظل الجمهور هو أيضاً يقفز ويرقص على إيقاعات أغانيه. ليقف بعدها ويتساءل عن عدد السيدات اللواتي يبحثن عن النكد مع أزواجهن، لتتعالى الضحكات ويقدم وسط التهليل أغنية «بطلة العالم في النكد».
