تشير أدلة عملية، إلى احتمال وجود محيط تحت سطح كويكب بلوتو، بحسب «بي بي سي». وتدعم هذه الفرضية، بيانات تسنى جمعها بمساعدة مركبة الفضاء «نيو هورايزونز»، التي طارت بالقرب من الكويكب البعيد العام الماضي.
ويعتقد العلماء، الذين نشروا ما توصلوا إليه في مجلة نيتشر العلمية، أن المحيط على عمق 60 كيلومتراً تحت سطح بلوتو، ويحتوي على أربعة أضعاف كمية المياه الموجودة على الأرض. ويحتفظ المحيط بحالته السائلة بفعل الحرارة المتبقية من تشكيل بلوتو، قبل 4.6 مليارات سنة، وكذلك بسبب وجود غاز الأمونيا الذي يعمل كمادة مضادة للتجمد.
