رجحت دراسة أن التعرض لضغوط شديدة يؤثر على الدماغ لدى الأولاد بصورة تختلف عن الفتيات. واكتشف أن جزءاً في الدماغ مرتبط بالعواطف والانفعالات، ويُسمى الفص الجزيري، يكون أصغر لدى الفتيات اللاتي تعرضن لصدمات. وفي المقابل، يكون الفص الجزيري أكبر من الطبيعي لدى الأولاد الذين يتعرضون لصدمات.

وقال باحثون إن ذلك يفسر لماذا تكون الفتيات أكثر عرضة لاضطرابات ما بعد الصدمة. ورجحت نتائج الدراسة أن الأعراض التي تظهر على الفتيات بعد المرور بتجارب تنطوي على ضغوط شديدة أو حزن عميق تختلف مع الأعراض التي تظهر على الأولاد، ما يستدعي التعامل مع علاج كل فئة بطريقة مختلفة. وأجرى الدراسة فريق بحثي من كلية الطب في جامعة ستانفورد.

والفص الجزيري هو منطقة معقدة تقع في قاع الدماغ وتتصل بأجزاء أخرى عدة. ويلعب هذا الجزء دوراً مهماً في التقاط الإشارات الصادرة من باقي أجزاء الدماغ.

وأجرى الباحثون مسحاً للدماغ لدى 59 شخصاً في أعمار تتراوح من 9 إلى 17 سنة من أجل الوصول إلى تلك النتائج التي نُشرت في مجلة «Depression and Anxiety» المتخصصة.