انتقلت الممثلة الهوليوودية الشهيرة إلى منزل في قلب واحد من الأحياء الأكثر أناقة في العالم، والأدق خصوصية بحيث لا تستطيع خرائط غوغل تحديد موقعه.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، بأن أنجلينا التي تبلغ من العمر الآن 41 عاماً غيرت موقع سكناها وغادرت مع أولادها الستة من ماليبو متوجهةً إلى منزل جديد بإيجار تصل قيمته الشهرية إلى 30 ألف دولار أميركي. ويقع المنزل الجديد في منطقة هيدن هيلز في مقاطعة لوس أنجليس بكاليفورنيا.

أما جيران أنجلينا في مسكنها الجديد فيندرجون ضمن لائحة النخبة في عالم هوليوود. وتشمل بعض الأسماء المهمة ممثلة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان وزوجها كاني ويست، إضافة إلى مايلي سايرس درايك وجنيفر لوبيز.

وتمتد مساحة السكن على 8000 قدم مربعة ويوجد به بركتا سباحة وشلالات مياه.

إنها خصوصية المكان التي يتمتع بها هيدن هيلز التي تجلب المشاهير وتجعلهم يتهافتون على السكنى فيه، وقد يكون هذا هو السبب تحديداً الذي جعل أنجلينا جولي تختاره لا سيما بعد أن تصدر خبر طلاقها من زوجها الممثل براد بيت أخبار الصحف والعناوين في الآونة الأخيرة.

ويفاخر موقع هيدن هيلز عبر موقعه الإلكتروني بجملة مفادها: «يتمتع المقيمون لدينا والبالغ عددهم حوالي 2000 نزيل بأسلوب حياة على الطريقة الريفية التي كادت تنقرض من جنوب كاليفورنيا. ويعزز المشهد الريفي غياب المسارات الجانبية وأضواء الشوارع وانتشار الأحصنة وحيوانات اللاما والنعامات والأبقار المشهورة في تلك المنطقة». وعلى الرغم من عدم وجود الأرصفة، فإن حضور الانعكاسات العميقة والأسوار البيضاء ثلاثية الأعمدة والحظائر والزرائب وطرقات مرور الأحصنة يؤكد لزائري هيدن هيلز بأنه مكان متفرد ومميز للعيش.

ويتألف الحي الراقي من 648 مسكناً وتمتد طرقاته بطول ستة أميال، ويحظى بثلاث مقرات للحرس الأمني، و25 ميلاً من الممرات وثلاث حلبات لركوب الخيل، وأربع ملاعب تنس وبركة سباحة ضخمة ومركز استجمام، ومسرحاً للفنون بأحدث التقنيات.