بعد أن أعطته تعليمات حول كيفية استخدام تطبيق «سنابشات» واصطادته عبره، لجأت ساشا باراك أوباما أخيراً، إلى التطبيق لتنشر محاضرة مسهبة لوالدها حول مواقع التواصل الاجتماعي سجلتها سراً، وترفقها بصورة تظهر ملامحها الضجرة.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن أوباما كشف في لقاء تلفزيوني مع الصحافي جيمي كيميل بأنه طلب إلى ابنته ساشا البالغة من العمر 15 عاماً، تعليمه كيفية استخدام الـ«سنابشات».
وما لبثت أن أعطته مفاتيح التطبيق حتى استفاض، وهو المعروف بخطاباته المسهبة بالتحدث عن أن التطبيق مشوق ومثير للاهتمام، وكل ذلك حول مائدة العشاء.
وقال باراك لمضيفه: «بعد أن قرأت حول مدى شهرة السنابشات في أوساط الشبان طلبت من ساشا أن تخبرني عنه، والتفتت إلى ميشيل بعد الشرح وقلت لها (أليس ذلك مشوقاً؟)، وبدأت أخبرها عن مضاعفات مواقع التواصل الاجتماعي، ومثل تلك الأمور».
«وقد اكتشفت لاحقاً أن ساشا كانت تسجل الحديث سراً، وأنها قد أرسلته لأصدقائها مرفقاً بتعليق: هذا أبي محاضراً حول معاني التواصل الاجتماعي. كما أنها التقطت صورةً لها وقد طغى الضجر على ملامح وجهها».
وتابع أوباما الحديث بالقول إن زوجته ميشيل قد «أحبت» ما حدث، أما ماليا فوصفته بـ«الشغب»، وأضاف أنهم تبادلوا التسجيل مع كل الأصدقاء.
وهزئ أوباما في اللقاء عينه من المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب، وردّ على تغريدة مسيئة وجهها له الأخير في أغسطس الماضي تقول: «سيكون أوباما الرئيس الأسوأ الذي مرّ في تاريخ الولايات المتحدة بانتهاء عهده».
وأجابه من الحلقة مباشرةً بالقول: «حسناً على الأقل سأكون مررت بالبلاد كرئيس».
وفي السباق الرئاسي، دعم أوباما المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، وحلولها بعده في المكتب البيضاوي.
