افتتح أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أول من أمس مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي ، حيث أزاح الستار عن المركز، الذي يتضمن أول دار للأوبرا في تاريخ الكويت، وشيد المركز الذي افتتح تزامناً مع احتفال دولة الكويت باختيارها العاصمة الثقافية الإسلامية؛ إيمانا بدور الثقافة في دعم الحضارات والدفع بعجلة التنمية الكويتية إلى الأمام.وأكد أمير الكويت أن "هذا الصرح يمثل معلماً ثقافياً وسياحياً بارزاً يستقطب المواطنين والمقيمين والزائرين".

وأنجز هذا المشروع بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الكويتية كونا، والذي يتكون من أربعة مبان رئيسية في وقت قياسي لا يتعدى الـ22 شهرا حاملا داخله الديكورات واللوحات الفنية التي تعكس ثقافة الكويت العربية والإسلامية.

لوحات

واحتضنت القاعة الرئيسية وهي المسرح الوطني لوحات موسيقية متعددة ، فعزفت أوركسترا عالمية موسيقى كلاسيكية رقصت معها لوحات فن الباليه ولوحات أخرى للفنانين عبدالله الرويشد ونوال ونبيل شعيل دمجت الموسيقى التراثية الكويتية الأصيلة بالموسيقى الكلاسيكية. وشارك في إحياء حفل الافتتاح أبطال المسلسل الكويتي (درب الزلق) ، حيث عبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج سيناريو المسلسل بعرض مسرحي هادف و تحاورت الفنانتان سعاد عبدالله وحياة الفهد على نهج مسلسلهما الشهير (على الدنيا السلام).

صرح ثقافي

ويقبع المركز الذي حمل اسم أمير الكويت الراحل و(أمير القلوب) الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح على شارع الخليج العربي بمساحة 214 ألف متر مربع تقريبا مشكلا تحفا معمارية أكبرها مبنى المسارح بمساحة 10 آلاف متر مربع ويتكون من مسرح رئيسي (المسرح الوطني) ، إضافة إلى المسرح الدرامي وآخر للبروفات ، ويتكون المبنى الثاني وهو مركز الموسيقى من قاعة كبيرة للحفلات الموسيقية ومسرح أصغر منه فضلاً عن مكتبة للمؤلفات الموسيقية.

وخصص المبنى الثالث من المركز للمؤتمرات ويحتوي على قاعة سينما تتسع لـ430 شخصا، وقاعة متعددة الأغراض تتسع لـ520 شخصا، إضافة إلى قاعة مخصصة للمحاضرات بسعة 122 شخصاً، بينما يشتمل المبنى الرابع على المكتبة والمستندات التاريخية وقاعات المكتبة ومسرح متعدد الأغراض يتسع لـ354 كرسيا وقاعة اجتماعات.