شهد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، مساء أول من أمس، حفل ختام فعاليات الدورة العاشرة من مهرجان دبي لمسرح الشباب الذي نظمته هيئة دبي للثقافة والفنون «دبي للثقافة»، وحضر المهرجان الذي استمر 10 أيام خبراء المسرح والفنانون والهواة والمهتمون بالشأن الفني من الدولة والمنطقة.

وكرم سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم خلال الحفل الأديب محمد أحمد المر الذي تم اختياره شخصية الدورة العاشرة للمهرجان تقديراً للمكانة الإبداعية المرموقة التي يتمتع بها على مستوى الدولة والمنطقة، واعترافاً بإسهاماته في الارتقاء بالمشهد الإبداعي والفكري والثقافي، وقد تقلد المر أدوارا ومناصب عديدة في القطاعات الحكومية والأكاديمية والصحفية والثقافية وكانت مسيرته حافلة بالكثير من الإنجازات.

تكريم وجوائز

كما كرم سموه - بشكل خاص - ياسر علي القرقاوي وفقاً لتوصية لجنة التحكيم، إضافة إلى تكريمه لأعضاء لجنة التحكيم بمن فيهم الفنان غانم السليطي رئيس اللجنة وأحلام حسن عضو لجنة التحكيم والرشيد أحمد عضو ومقرر لجنة التحكيم. وكرم سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم الفائزين الذين تم الإعلان عنهم من قبل لجنة التحكيم التي يترأسها الفنان القطري غانم السليطي.

وقد حظيت مسرحية «تجليات» لفرقة مسرح الشارقة الوطني بأكبر نصيب من الجوائز للدورة العاشرة من المهرجان، حيث حصدت الجائزة الذهبية لأفضل عمل مسرحي للعام، وجائزة أفضل أزياء مسرحية وجائزة أفضل مؤثرات صوتية وموسيقية وجائزة أفضل مكياج وجائزة أفضل إضاءة مسرحية وجائزة أفضل ديكور مسرحي وجائزة أفضل عرض مسرحي باللغة العربية الفصحى، إضافة إلى جائزة أفضل إخراج لنبيل الناصفي وأحمد كريم.

كما نال كل من أحمد أبو عرادة جائزة أفضل ممثل دور أول والمهدي المنصور جائزة أفضل ممثل دور ثان عن دورهما في المسرحية نفسها.

وفازت عبير الجسمي بجائزة أفضل ممثلة دور ثان عن دورها في مسرحية «قلب يرى» لفرقة مسرح الفجيرة، بينما نال محمد عادل جائزة الموهبة الجديدة عن دوره في مسرحية «كان من المفروض أن تكون هناك».. فيما فاز إبراهيم القحومي بجائزة لجنة التحكيم الخاصة عن مسرحية «الليل نسى نفسه» لمسرح دبا الفجيرة. وحجبت لجنة التحكيم جائزة أفضل ممثلة دور أول وجائزة أفضل تأليف لهذا العام.

مشاركة كبيرة

وأعرب سعيد محمد النابودة المدير العام لهيئة دبي للثقافة والفنون بالإنابة عن تقديره الكبير لسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم لتشريفه الحفل الختامي لمهرجان دبي لمسرح الشباب وتشجيعه للمواهب الوطنية.

وأشار إلى أن مهرجان هذا العام شهد معدل مشاركة كبيرة، مؤكداً ثقته في أن المواهب التي ظهرت خلال المهرجان، سواء من الذين حصلوا على التكريم أو المواهب المتميزة الأخرى في مختلف الاختصاصات، ستواصل مسيرتها وتستمر بالنمو كنجوم فنية نفتخر بها جميعا، وهو الأمر الذي يمثل الرسالة الرئيسية من المهرجان المتعلق برعاية الشباب واحتضان مهاراتهم الفنية، وتشجيعهم على الدخول إلى عالم المسرح. وأعرب عن سعادته باختيار محمد المر شخصية الدورة العاشرة اعترافا بإنجازاته المتميزة التي أسهم من خلالها في الارتقاء بمسرح الإمارات.. لافتاً إلى أن دورة هذا العام ظهرت بمستوى متطور في العروض المسرحية التي قدمتها الفرق المشاركة.

من جهتها قالت فاطمة الجلاف رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، إن الحدث حقق أهدافه المنشودة وفي مقدمتها تسليط الضوء على إبداعات الفرق المسرحية المحلية وساعد على توفير منصة للشباب يعرضون من خلالها مواهبهم وإمكاناتهم بمن فيهم الممثلون والمخرجون والمؤلفون ومصممو الديكور والمنتجون وخبراء المكياج ومهندسو الصوت والعروض البصرية والإضاءة ومصممو الأزياء. وشملت قائمة فعاليات المهرجان العديد من الأنشطة ومن أهمها الملتقى الشبابي المسرحي والمسرحيات القصيرة بلغات عالمية مختلفة، إضافة إلى المعرض المصاحب للمهرجان والذي سلط الضوء على مسيرة المهرجان طوال عقد من الزمان وأبرز ما قدمه منذ تأسيسه لليوم.

عروض

شارك في المهرجان 10 فرق مسرحية في فعاليات الدورة وهي؛ مسارح الشارقة الوطني والفجيرة ودبي الأهلي وفرقة جمعية دبا للثقافة والفنون والمسرح ومسرح دبي الشعبي ومسرح أبوظبي ومسرح العين ومسرح رأس الخيمة والمسرح الحديث «الشارقة» وجمعية دبا الحصن للثقافة والفنون والمسرح. ولأول مرة قدمت دورة هذا العام عشرة عروض مسرحية وكانت «مطر تصاعدي» و«قلب يرى» و«في أعالي الحب» و«الليل نسى نفسه» و«رياح الخردة» و«الظمأ» و«لير ملك النحاتين» و«تجليات شمس» و«شغل الزر» وأخيراً «كان من المفروض أن تكون هناك».