قال باحثون من جامعة ولاية واشنطن إنهم توصلوا إلى طريقة للكشف المبكر عن مخاطر الإصابة بسرطان القولون تعتمد على قياس مستوى الدهون في البراز. ويعتبر سرطان القولون ثاني أكثر أنواع السرطان انتشاراً في العالم، ويتم تشخيص 1.4 مليون مصاب بالمرض سنوياً وفقاً لبيانات عام 2012. وفقاً للدراسة الجديدة التي نشرتها دورية «بروتيوم للأبحاث» تحدث تغيرات في مستوى الدهون بالبراز خلال المرحلة السابقة للإصابة بسرطان القولون، وتعتبر صعوبة التشخيص المبكر لهذا النوع من الأورام عائقاً أمام محاربته، حيث يتم التشخيص متأخراً في كثير من الأحوال، وقد يتأخر سنوات ما يقلل فرص النجاة من المرض.
