رسالة شكر وامتنان يبعثها مجموعة من فناني العراق إلى الإمارات حكومة وشعباً، بين سطورها أسمى معاني الفرحة باقتراب «اليوم الوطني» للدولة التي لطالما وقفت مع العراق في محنتها، يصدحون خلالها بأجمل الكلمات، وأعذب الألحان تعبيراً صادقاً منهم، لما يجيش في قلوبهم من تقدير واعتزاز.
العمل تم تصويره في مختلف إمارات الدولة، حيث اجتمع تحت مظلته مجموعة من الفنانين، هم: نصرت البدر وستار سعد وقيس هشام وأوراس ستار وأيسر القاسم وفهد نور، ومن كلمات مأمون النطاح، وألحان نصر البدر، وتوزيع مهند غازي، وإخراج عدنان أحمد وإنتاج مؤسسة سخاء الكرم، مؤكدين أن العمل الذي قدمه النجم حسين الجسمي «كلنا عراق» أثار غيرتهم الفنية، ليقرروا بدورهم تقديم عمل فني للإمارات، احتفاء بيومها الوطني. «البيان» كانت حاضرة خلال تصوير بعض مشاهد الكليب في إمارة الشارقة، وتحديداً القصباء.
مصدر فخر
يؤكد عدنان أحمد مخرج العمل وصاحب فكرته، أن الأوبريت هو أقل شيء يمكن تقديمه للإمارات، فمنذ عام 2003 وهي تساند العراق، فقدمت العديد من المساعدات، وأنشأت الكثير من المدارس والمخيمات، لذلك أردنا أن نعبر من ذلك العمل على حبنا واحترامنا العميق لهذه الدولة المعطاءة، التي مهما قدمنا لها فلن نوفيها حقها، متمنياً للدولة مزيداً من الرخاء والاستقرار في ظل قيادتها الحكيمة.
ويضيف: صورنا الكليب في مختلف الإمارات واستغرق نحو 3 أسابيع، وسيتم عرضه في اليوم الوطني للإمارات. بينما أعرب المؤلف مأمون النطاح، الذي جاء من هولندا خصيصاً، عن سعادته بالاشتراك في ذلك العمل، مشيراً إلى أنه حاول خلال العمل إلقاء الضوء على الجوانب المشرقة، التي تزخر بها الإمارات، مركزاً على الأرض والإنسان.
يقول النطاح: الإمارات مصدر فخر لنا جميعاً، فأنا أعيش في أمستردام، وألمس مدى إعجاب الأجانب هناك بالإمارات، ومدى توقهم لزيارة معالمها، ففي الماضي كانوا يحلمون بزيارة نيويورك أما اليوم، فهم يرغبون برؤية برج خليفه، والعديد من الأماكن المميزة، ويضيف: «كلنا عراق» للفنان حسين الجسمي أثار غيرتنا كوننا مثقفين وفنانين وأردنا تقديم أوبريت وطني للإمارات.
مساعدات إنسانية
يقول الفنان أيسر القاسم: من أجل الإمارات أنا على استعداد أن أشاركهم كل أفراحهم ومناسباتهم، فهذا أقل ما يمكن أن أقدمه ونقدمه جميعاً باسم كل العراقيين لإمارات الأصالة والعروبة، وحينما قدم الجسمي أغنية «كلنا عراق» اهتزت مشاعرنا وشعرنا بضرورة تقديم عمل لبلدنا الثانية الإمارات.
ويضيف: أنا مقيم في هذه الدولة الجميلة، التي لا أشعر بها في الغربة، فهي تفتح أبوابها لجميع الجنسيات، بينما يشير الفنان قصي هشام إلى أن الإمارات لم تبخل يوماً في تقديم المساعدة لأي دولة عربية، القائمة تطول بما قدموه بوقوفهم مع العراق، سواء من حيث المساعدات الإنسانية والجوانب المعنوية، فيذكر قصي أنه حينما فازت العراق بكأس آسيا، احتفلت الإمارات بذلك النصر بطريقة مبهجة، وكأنها هي التي حصلت على الكأس.
قلب واحد
يشعر الفنان أوراس ستار بالفخر والشرف للمشاركة في هذا العمل، فهو يكن للإمارات كل حب وتقدير ووفاء، يقول أوراس: الوردة التي قدمها الفنان حسين الجسمي من خلال «كلنا العراق» أردنا نحن أيضاً ردها بوردة أخرى، من خلال أوبريت «الإمارات نحبها»، فهناك ترابط روحي بين شعب العراق والإمارات، فهذه الدولة تعني الكثير لنا كوننا عراقيين، فالإمارات والعراق قلب واحد.


