روى وزير الآثار المصري الأسبق زاهي حواس، قصة بردية وستكار أو بردية خوفو والسحرة، التي مثلت الإعلام وفنون الكتابة في العهد الفرعوني القديم، فيما تناول حواس في ثاني حلقاته على قناة الغد الإخبارية، سر البردية والحكمة منها لمدة ساعة، وقال حواس خلال تقديمه لبرنامج «كاشف الأسرار»، على قناة الغد، إن البردية تعد احد نصوص الأدب المصري القديم، والتي تحتوي على خمس قصص حول الأعاجيب أهمها الثالثة والرابعة والخامسة، والتي يقوم بها الكهنة والسحرة. كل من تلك القصص يرويها أحد أبناء الفرعون خوفو في مجلسه.

وأشار حواس إلى أنه في إحدى الليالي المقمرة جلس خوفو فرعون مصر، في قصره وحيداً حزيناً فدخل عليه ابنه حور جدف الصغير وسأله عن سبب حزنه فأجابه بأنه يناقش كيفية بناء البهو العظيم المؤدي إلى حجرة الدفن، وهي أسرار محفوظة لدى تحوت رمز الحكمة، وإذا تم التوصل لها سيصبح الهرم هو أعظم الأهرامات، عندها احضر له ابنه أحد السحرة، وسأله عن أسرار تحوت فأخبره بأن من يصل إلى تلك الأسرار ثلاثة ملوك يولدون من سيدة تدعى رود جدت ولكن هذا لن يحدث إلا بعد عهده وعهد أبنائه.