كشف كتاب جديد فصلاً آخر من فصول المكائد الأميركية على المستوى الرفيع بطله هذه المرة مغني البيتلز الأسطوري جون لينون، الذي كاد أن يتم ترحيله على يد الحكومة الأميركية مخافة أن تتسبب أغنياته بالإطاحة بانتخابات 1972 الرئاسية.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن إدارة الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون قد عملت جاهدة في السر على ترحيل لينون من البلاد، لأنها كانت تخشى من تأثيره على الناخبين الشباب المعارضين لحرب فيتنام.

وأشار المحامي ليون وايلدز في كتابه «جون لينون إزاء الولايات المتحدة الأميركية» الصادر، أخيراً، إلى أنه لم يسبق له قط أن رأى الحكومة مصممة إلى هذا الحد لترحيل أحدهم من أميركا.

وأكد وايلدز الذي كان محامي الدفاع عن لينون في قضية الترحيل، أن معركة الإدارة الأميركية لحض لينون على مغادرة البلاد بذريعة حيازة مواد مخدرة كانت تكمن خلف واقع خوف الحكومة الأميركية من تأثير الموسيقيين على الناخبين الشباب في انتخابات 1972.

وكان العملاء الفيدراليون يخشون من توجه لينون إلى المؤتمر الوطني للجمهوريين في ميامي ذلك العام وحذروه وزوجته من أنهما سيتعرضان للاعتقال بتهمة التآمر لإثارة الشغب إذا حاولا الذهاب.

وقد شكل لينون ثنائياً ناشطاً سياسياً على نحو يخيف الطبقة السياسية، ورفضت السلطات على الأثر منحه تأشيرة. وكتب وايلدز يقول: «لقد جعلت إدارة نيكسون الحياة مستحيلة لجون لينون وزوجته يوكو أونو».

كما خضع لفترة تحقيقات استمرت أربع سنوات قضت على زواجه، قبل أن تنتهي فترة حكم نيكسون وينعم بالحرية للعودة والعيش في نيويورك.

ووفق ما جاء في كتابات وايلدز: «فإن معركة لينون التي دامت أربع سنوات للبقاء في البلاد خير شاهد على إيمانه بالحلم الأميركي».