التصق لقب طماعة بزوجة رئيس وزراء بريطانيا الأسبق طوني بلير على خلفية طردها مستأجرين يدفعون قيمةً تأجيرية لا ترقى إلى مستوى جشع شيري بلير على حدّ وصف المراقبين.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن شيري طردت مستأجرا من إحدى شقق مبنى تملكه وابنها إيوان، وتصل قيمته إلى 650 ألف جنيه استرليني بغية رفع سعر الإيجار.

واشتكى مستأجران على الأقل من مجمع «أورمستون» السكني بالقرب من مدينة مانشستر من إبلاغهما بمغادرة الشقق المؤجرة لأنهما كانا يدفعان إيجارا لها يقل عن ذلك الذي يدفعه جيرانهم الجدد. واكتشفوا لاحقاً أن إخلاءهم من مكان السكن أعقبه إعادة عرض الشقق للإيجار في السوق العقاري بمبلغ أعلى يصل إلى حوالي 40 جنيها استرلينيا أكثر.

وقال سيمون جاكسون البالغ من العمر 26 عاماً، ويعمل في مجال التجارة، إنه أصبح مهدداً بمواجهة التشرد بفعل الإخلاء القسري، الذي صدر بعد أن أصبح عقد الإيجار لاغياً برحيل صديقته التي كانت تقيم معه في الشقة عينها.

وفي حديث صحافي له، قال جاكسون: «عار عليك، شيري. إني أعمل قرابة الخمسين ساعة في الأسبوع لتأمين عيش كريم، وها أنت تأخذين منزلي مني. إنه عمل جشع من قبل شيري، صاحبة الملايين المكدسة. هل هي بحاجة فعلاً لمزيد من المال؟ ماذا عنا نحن العمال الكادحين؟ وكل ذلك مقابل 40 أو 50 جنيها استرلينيا أكثر. إنه لأمر مقرف.»

إلا أن متحدثا باسم الشركة العقارية المسؤولة عن المبنى أكد أن سبب طرد جاكسون أتى على خلفية «سجل من الديون» بالإضافة إلى إساءة التعامل واتباع العدائية مع العاملين.