انطلقت مساء أمس، في فندق روتانا الشاطئ أبوظبي، فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان السينما الخليجية الذي تنظمه الإمارات، ممثلة في وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، بالتعاون مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، ويستمر حتى 20 أكتوبر الجاري.
27 فيلماً
وتشهد الدورة الثالثة مشاركة 27 فيلماً، بينها 15 فيلماً قصيراً، و12 فيلماً روائياً، من ستة بلدان خليجية هي الإمارات والسعودية وعمان وقطر والبحرين والكويت. كما يحضر فعاليات المهرجان عدد كبير من نجوم الفن في الخليج، وتشهد أيام المهرجان تكريم عدد من الفنانين البارزين، وتعقد خلالها مجموعة من الندوات وورش العمل المتخصصة في السينما.
تعزيز الصلات
وسبق افتتاح المهرجان اجتماع للجنة العليا أقيم صباح أمس، ركز على أهمية تعزيز التواصل الفني بين كل فناني ونجوم الخليج المشاركين، باعتبار المهرجان فرصة لتبادل الخبرات والاطلاع على التجارب المختلفة، والبحث عن أعمال مشتركة.
وشددت اللجنة على دور المهرجان في تعميق الشعور بمكانة الفن السينمائي والفنون والثقافات المرتبطة به من خلال طرح التجارب المميزة التي أبدعها فنانو الخليج للجمهور، في إطار المحاولات الحثيثة نحو صناعة سينمائية حقيقية بمنطقة الخليج، وذلك من خلال استعراض أعمال فنية متميزة من مختلف دول مجلس التعاون.
150 فناناً
وأكد وليد الزعابي نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان، حرص اللجنة على نجاح الدورة الثالثة، بداية من استقبال الأعمال المشاركة واختبار كفاءتها التقنية، وحتى استقبال الوفود الرسمية لدول الخليج الست وضيوف المهرجان، حيث وصل عدد المشاركين في المهرجان إلى 150 من فناني السينما الخليجية وصناعها.
وأشار الزعابي إلى أهمية هذه الدورة بما تحتويه من ندوات متخصصة في فن السينما وورش العمل التي تعد فرصة للقاء بين رواد هذا الفن والمواهب الجديدة التي تشارك في المهرجانات السينمائية لأول مرة، حيث تتطرق الندوات إلى طرح كل التحديات التي تواجهها السينما الخليجية في سبيل تحقيق أهدافها السامية.
قواعد الاختيار
على صعيد آخر، ناقشت لجنة تحكيم المهرجان للأفلام الروائية والتسجيلية، الإطار العام والقواعد التي تضبط عملية اختيار الأعمال الفائزة بجوائز المهرجان، وهي جائزة أفضل فيلم وثائقي طويل، وأفضل فيلم وثائقي قصير، وأفضل فيلم روائي طويل، وأفضل فيلم روائي قصير، إضافة إلى جائزة أفضل فيلم للرسوم المتحركة.
وقال خالد البدور رئيس لجنة تحكيم الأفلام الروائية والتحريك، إن المهرجانات الخليجية للسينما هي الفرصة الأبرز أمام كل صناع الأفلام الخليجية لكي يصل عملهم إلى الجمهور، ومن ثم يعد المهرجان السينمائي منصة انطلاق حقيقية للفنان الخليجي ليس فقط على مستوى الانتشار، وإنما أيضاً على مستوى التقييم الفني للعمل.
رسائل شبابية
يشهد مهرجان السينما الخليجية الثالث، حضور عدد من المخرجين الشباب، ومنهم المخرج السعودي رائد الشيخ الذي يعرض فيلم الرسوم المتحركة «شباب بوب كورن»، ويركز الفيلم على توجيه رسالته إلى الشباب الخليجي الذي يجد في المجازفات والمغامرات أسلوباً للتعبير عن ذاته وقدراته، ويسعى من خلال عمله الذي يستغل الدراما في إيصال رسالة إلى هذه الفئة في إطار كوميدي.
ويركز المخرج القطري الشاب خليفة المري على طبيعة الأسرة الخليجية من خلال فيلم «رجال البيت» الذي لا تتجاوز مدته 8 دقائق، ويرى أن المهرجان فرصة للمخرجين الشباب لاكتساب الخبرات والتعبير عن ذواتهم من خلال السينما.

