استضاف المتحف الوطني الجورجي في تبليسي، أخيراً، معرضاً فريداً من نوعه، يضم جماجم وعظاماً متحجرة لأسلاف البشر، إضافة إلى عظام حيوانات وأدوات حجرية، تعود إلى العصر الحجري القديم، تم جلبها من جميع أنحاء العالم. هناك أيضاً الاكتشافات المثيرة التي عثر عليها في موقع دمانيسي الأثري في جورجيا، على رأسها جمجمة متحجرة عمرها نحو 1.8 مليون سنة.

وقال ديفيد لوردكيبانيدزي، مدير المتحف الوطني بجورجيا: قبل خمسة وعشرين عاماً، عثرنا على فك بشري في دمانيسي، وأثار الأمر مشاعر كثيرة. كان من المستحيل حينها تخيل أنه يمكننا العثور على جمجمة عمرها 1.8 مليون سنة، مثل تلك التي عثرنا عليها في إفريقيا.

منذ هذا الاكتشاف، قمنا بحفريات أخرى. الآن لدينا خمس جماجم، أربع منها تضم فكاً. كذلك وجدنا عظام حيوانات وأدوات حجرية، والآن يمكننا القول إنه لدينا أفضل مجموعة في العالم لجنس «الهومو» خارج إفريقيا.

الجمجمة التي عثر عليها في دمانيسي دليل على خروج الإنسان الأول، مبكراً، من إفريقيا واتجاهه شمالاً إلى بقية أنحاء العالم.