باتت الإعلانات تشكل مصدر دخل للعديد من النجمات، يفوق أحياناً عائدات الحفلات والأعمال الفنية، حيث اتجه أصحاب العلامات التجارية، إلى الاستعانة بالنجمات للترويج لمنتجاتهم، فأصبحن بمثابة بيضة الإعلانات الذهبية، فتجد أليسا وجهاً إعلامياً لأكثر من 9 علامات تجارية، وميريام تشير إلى أن الإعلانات تمثل أكبر مردود مالي بالنسبة للفنان، أما نانسي، فتؤكد وجود علاقة مصلحة تبادلية بين النجم والمنتج، في حين تبحث صفية الشحي عن مصداقية المنتج.
ملكة الإعلانات
أليسا ليست فقط ملكة الإحساس، كما يلقبها جمهورها، وإنما هي كذلك ملكة الإعلانات، حيث تعاقدت مع أكثر من 9 شركات إعلانية مختلفة خلال السنوات الماضية، من ضمنها ساعات ومجوهرات ونظارات وهواتف متحركة، لتصبح بذلك من أكثر النجمات طلباً في سوق الإعلانات.
نانسي عجرم هي الأخرى، تعد من النجمات اللاتي تعاقدن مع شركات عديدة، حيث أصبحت وجها إعلانياً لأكثر من علامة تجارية، وفي ذلك تقول: هذه الإعلانات تأتي ضمن إطار العمل الفني، فهي موجودة دائماً ضمن أغنياتي، وبالتالي، فهي تخدم انتشاري، فهناك علاقة تبادلية بين النجم والمنتج.
مصداقية المنتج
الإعلامية صفية الشحي، دخلت أخيراً مجال الإعلانات للمرة الأولى، وكانت وجهاً إعلامياً لإحدى ماركات المجوهرات، وفي ذلك تقول: وافقت على الأمر، لأن فكرة الإعلان أعجبتني، والعلامة لها وزنها واسمها في السوق، حيث إن الغرض من الإعلان، كان إبراز جمال وأناقة المرأة العربية، وظهرت أنا وأولادي خلاله، ليظهر حياة المرأة العاملة، وفي الإعلان تحدثت عن حلمي في اليوم الذي سأرى فيه ابنتي الصغيرة شابة ومتزينة بالمجوهرات نفسها التي تزينت أنا بها.
من ناحية أخرى، تشير ميريام فارس، أن ما يتقاضاه النجم نظير مشاركته في الإعلان، أكثر بكثير مما يتقاضاه في الحفلات الغنائية، ولكنها في نفس الوقت، ترى أن الأجور المادية التي يتم الإعلان عنها عبر وسائل الإعلام المختلفة، لا تمت للواقع بصلة، حيث يتم المبالغة كثيراً في الأرقام التي يتقاضاها الفنان، مشيرة لأنه حينما تأتي إليها عروض مختلفة، تحاول قدر الإمكان دراستها بعناية، بالتعاون مع أختها ومديرة أعمالها رولا، للتأكيد من مصداقية المنتج وشروط العقد.
انسجام وقناعة
تؤكد الإعلامية ريا أبي راشد، أنها لا يمكن أن تكون وجهاً لعلامة تجارية دون أن تكون مقتنعة بها، فهي لا تستطيع أن تدعي أو تكذب، وحينما وافقت أن تكون سفيرة لإحدى العلامات التجارية الخاصة بالأزياء، كان بسبب شعورها بالانسجام مع تلك العلامة، واقتناعها بما تقدمة من تشكيلات تلائم مختلف الأذواق، أما سيرين عبد النور، فترى أن المنتج في حاجة إلى نجم يمتلك شعبية ويحبه الجمهور، لذلك، يفضلون التعاقد مع نجوم مشهورين يحققون لهم المكاسب التي يبحثون عنها.
ثقة الجمهور
تشير أروى إلى أن المادة ليست السبب الرئيس في موافقتها على أن تكون وجهاً إعلامياً لأحد مستحضرات التجميل، وإنما كذلك ما تمتلكه هذه العلامة من شعبية، فهي لا تضع على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، سوى المنتجات التي بالفعل استخدمتها، ولمست فيها أثراً إيجابياً فيها، فالثقة التي تجمعها بجمهورها، لا يمكن أن تجعل شيئاً يهزها، على حد تعبيرها.
«التجربة خير دليل»، هكذا بدأت هند صبري حديثها ، قائلة: أنا مسؤولة أمام جمهوري عن المنتج الذي سأروج له، لذلك، لا أوافق علي أي شيء، وأقوم بتجربة المستحضر بنفسي قبل الموافقة عليه.






