ألقى كتاب مذكرات جديد بظلال ثقيلة على مسار حملة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي من أجل الوصول مجدداً لأعتاب قصر الإليزيه الرئاسي، سيما حين كشف طلبه من أعضاء حكومته السابقين امتداح قوام زوجته عارضة الأزياء الإيطالية كارلا بروني.

وأشارت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، إلى أن باتريك بويسون مؤلف الكتاب كان يوما في موقع أكثر معاوني ساركوزي الموثوقين، وأن مذكراته المدونة في صفحات الكتاب ستشكل منعطفاً سيئاً في رحلة وصول ساركوزي للرئاسة الأولى.

ويصور كتاب بويسون ساركوزي البالغ من العمر 61 عاماً على أنه نرجسي، سطحي التفكير، قام ببيع «هرمية بونزي الوهمية» الخاصة بالسلطة، وأوهم نفسه بأن حياته الغرامية لها أثر السحر في نفوس الجماهير. في حين وصفها بويسون من وجهة نظره بالمقابل بأنها «إحساس بانتصار ذكوري لمراهق بائس ممن يهللون بسطوة الحصول على جائزة متمثلة بامرأة للاستعراض». ونقل بويسون جذل ساركوزي في أحد الاجتماعات الحكومية أيام كان رئيساً للجمهورية الفرنسية بالاستفاضة في الحديث عن مفاتن زوجته، حيث دعا بقية الوزراء إلى الإشادة بها.

وتلقى ساركوزي عدداً من الصفعات الموجهة لحملته الرئاسية، حيث يخضع مسؤولون أمنيون سابقون مرتبطون به للتحقيق من قبل الأجهزة القضائية المختصة بتهمة سوء استخدام السلطة.

واستلم المحققون، أخيراً، كذلك مذكرة أحد مسؤولي النفط الليبيين السابقين وقد سجل حيثيات الاجتماع الذي جرى لمناقشة تمويل ليبيا حملة ساركوزي الرئاسية في العام 2007، إلا أنه ما كان من معاوني الرئيس السابق إلا أن نفوا القصة بوصفها مفبركة.