كرس مؤتمر البيت الأبيض السنوي لأمم القبائل الرئيس الأميركي باراك أوباما نسراً أسود، حين تم تكريمه في نهاية المؤتمر الأخير الذي يقام في عهده بوضع عباءة حيكت من أجله تحمل اسم «باراك النسر الأسود أوباما» وقبعة ترمز إلى الزي القبلي.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن التكريم الذي جاء في ختام فعاليات المؤتمر الذي يقام كل عام جاء تكريماً «للشخص الوحيد الذي يساعد الناس على امتداد مساحة الوطن».

وكان أوباما أول رئيس أميركي يفتتح هذا النوع من المؤتمرات، ويحيي مراسيمه كل عام. وقد تلقى الهدايا الرمزية، بعد أن ألقى خطاباً في المؤتمر الأخير الذي يقام في عهده. وهذه الهدايا عبارة عن عباءة باللونين الأحمر والأسود، منحت له تقديراً لمبادرته، وكتب عليها اسمه والوصف بالنسر الأسود دلالة على التكريم، إضافة إلى عبارة: «إننا نظهر تقديرنا لرئيس الولايات المتحدة الرابع والأربعين، باراك النسر الأسود أوباما، لمشاركته إيانا رمز المحبة والأمان والحماية».

وكان أوباما قد سطر في خطاب له أمام الحضور مساعي إدارته في حماية الأراضي المقدسة بالنسبة لهم وإعادة البقية الباقية منها لأصحابها من أبناء القبائل. وأقر بضرورة أن تضاعف الولايات المتحدة جهودها لضمان قيام المشاورات بين كل من الهيئات الاتحادية والأمم القبلية للعمل معاً والتعاون من منطلق السيادة.

ويوفر المؤتمر الفرصة لقادة القبائل للتفاعل بشكل مباشر مع مسؤولي الحكومة الاتحادية وأعضاء مجلس البيت الأبيض بخصوص مسائل تتعلق بشؤون وشجون السكان الأميركيين الأصليين.