حشر المرشح الليبرالي للانتخابات الأميركية غاري جونسون في زاوية السؤال الصعب، حين تعثر في تسمية زعيم أجنبي يكن له الإعجاب، وسجّل سقطته الثانية بعد جهله بما تعنيه «حلب».
وأشارت صحيفة «غارديان» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، إلى أنه في مقابلة تلفزيونية أجراها كريس ماثيوس مع مرشحه لمنصب نائب الرئيس، وقع جونسون في فخ سؤال مضيفه الذي طلب أن يعطيه اسم الزعيم الأجنبي المفضل لديه.
وما كان من كريس إلا أن واجه صمت المرشح الطويل قبل أن يستكمل محاولة للمساعدة وتسهيل المهمة بالطلب ثانية أن يعطيه أي اسم، وقبل أن يتدخل بيل ويلد مرشح نائب الرئيس لإنقاذ الموقف والقول: «أنا كنت معجباً ببيريز».
إلا أن جونسون ألح بالسؤال والإحراج حين قال: «عليك أن تقوم بذلك، أياً كان، أي قارة. ربما من كندا، المكسيك، أوروبا، آسيا، جنوب أميركا، أفريقيا، سمِّ لي قائداً أجنبياً تكن له الاحترام».
لكن المفاجأة كانت حين أجاب جونسون: «أظنني أعيش لحظة حلب من جديد». لكنه سارع بإضافة: «رئيس المكسيك السابق».
وهنا أنقذ ويلد الموقف مجدداً حين انحنى فوق كتف المرشح، وهمس في أذنه الاسم الذي كان يبحث عنه قائلاً: فينسينتي فوكس، ويخرج جونسون من المأزق.
وصرح جونسون في يونيو الماضي في حديث له مع الصحيفة اللندنية عينها بأنه يشعر بـ«عدم وجوب تدخل بلاده، أو تورطها» في عملية السلام لحلّ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
