تطرق حملة لملاحقة صيادي الحيوانات وحماية الفصائل المعرضة لخطر الانقراض في محميات أفريقيا المتداعية، عالم التكنولوجيا المستخدمة في العالم الافتراضي للعبة البوكر على الإنترنت، وغيرها من الألعاب.

وتستخدم مبادرة تمولها الولايات المتحدة، الذكاء الصناعي والقواعد الرياضية المستخدمة في تطوير الألعاب، للتكهن بحركة الصيادين، وتساعد الحراس الذين يجربون التقنية الجديدة في أوغندا، في العثور على الصيادين والفخاخ التي ينصبونها للحيوانات.

وقال ميليند تامبي، وهو أستاذ في جامعة جنوب كاليفورنيا، وقائد المبادرة «نحاول التكهن بهجمات الصيادين في المستقبل».