تستعد مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون لصفعة جديدة تهز شباك حملتها الرئاسية، وتولد من رحم فيلم وثائقي ينبش عميقاً المنحى النفسي لها ولزوجها الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وعلاقتهما كثنائي تحت عنوان«شركة كلينتون».
ويخلص الوثائقي السياسي، وفق ما جاء في تقرير نشر أخيراً على صفحات صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، إلى أن خوض هيلاري السباق الرئاسي ليس إلا استرداداً لاستحقاق تمضية عقود مع بيل.
يمثل فيلم السيرة الذاتية النفسي «شركة كلينتون» اقتباساً لكتاب ذي علاقة صدر للمؤلف دانييل هابلر في العام 2014، ومن المتوقع أن يبدأ عرضه بشكل محدود في 20 من دور السينما في شيكاغو، قبل أن تعرضه شاشات ألف قاعة على امتداد البلاد في منتصف أكتوبر.
ويجسّد «شركة كلينتون» دراسة نفسية للثنائي كلينتون، ويبحث في أسباب اتفاقهما، كما يكشف أرجحية عدم معرفة بيل لأبيه البيولوجي الحقيقي، ويصوّر هيلاري على أنها رفيقة الدرب القوية كالصخر، التي كانت شبيهةً في هذا المنحى بجدته الطموحة، الصارمة، التي ساعدت في تربيته.
وتبدو حبيبات بيل الكثيرات، كما يصورهن الفيلم، كوالدته مشوشات ولامباليات، أما هيلاري المهووسة بالسلطة فكانت تحتاج لتقدم زوجها وتعلمه الثبات وإطلاق الكذبة تلو الأخرى، على الرغم من كشفه متلبساً مراراً، وبالرغم من نزعتها الأنثوية فقد تحمّلت بصبر خياناته المتعددة، ولم تتخلَّ عنه، على غرار والدتها التي أبقت على زواج قاهر حافل بالمعاناة لسنوات.
