جيش من العرائس أحاط بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي قال «أقبل» رداً على طلب التقاط صور السيلفي معه، أخيراً، في الساحة الحمراء بموسكو.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أنه بينما كان بوتين ومرافقوه يمشون عبر الساحة الحمراء في العاصمة موسكو، استدعته مجموعة من العرائس المتوردات لالتقاط صور تذكارية معه، فما كان منه إلا أن لبّى لدهشتهن الطلب، وتوسط مجموعة الفتيات المتألقات بالأبيض مبتسماً.

وسارعت العرائس للتحلق حول رئيس بلادهن تحت مراقبة الحراس والمرافقين الشديدة، واضطر بعضهم إلى دفع الفتيات المتحمسات إلى الوراء.

وبعد أن تبادل بوتين عبارات المجاملة المعتادة في مثل تلك المناسبات، عدّل ملامح وجهه القاسية، وافتر ثغره عن ابتسامة لعدسات الكاميرات. أما العرائس فتنعمنّ باللحظة، وانطلقن في أخذ اللقطات التذكارية مع ضيف الشرف غير المتوقع.

وغادر بوتين الحشد تاركاً ابتسامة على وجه الجميع وسيلاً من عدسات كاميرات الهواتف المحمولة تركز عليه، وتوثق رحيله غير مكتفية بعدد الصور التي لا تنسى.

وفي حين لم يتضح سبب تجمهر العرائس في الساحة الحمراء، إلا أن بعض المعلومات رجحت أن يكون الحدث جزءاً من الاحتفالية التي احتفت، أخيراً، بعيد موسكو الـ869 بطريقة مترفة وبسلسلة من الاحتفالات والفعاليات والمهرجانات والجولات السياحية، إضافةً إلى المفرقعات النارية التي ملأت سماء العاصمة على امتداد عطلة نهاية أسبوع الاحتفال.