أعرب عمدة نيويورك السابق رودي جيلياني عن غضبه، مؤكداً أنه أنقذ من السود أكثر مما فعلت بيونسيه، وذلك في انتقاد حاد لحفلها الموسيقي الأخير الذي أتى حافلاً بإشارات تغمز من قناة الشرطة الأميركية، وتحمل إيحاءات حول الظلم على أساس عرقي.
وأفادت صحيفة «غارديان» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، بأنه خلال حفل توزيع الجوائز الذي تقيمه إذاعة ومحطة «إم تي في»، قامت بيونسيه بأداء مجموعة من الأغنيات من ألبومها الأخير«ليمونيد» .
واستهلت بيونسيه وصلتها الغنائية التي استمرت لربع ساعة على المسرح بمشهد للراقصين وهم يسقطون أرضاً بعد تعرضهم لإصابات، في إشارة إلى قتل عناصر الشرطة لبعض السود، كما رافقها على المسرح راقص أسود يرتدي قميصاً بقبعة، في تشبيه واضح للمراهق الشاب الذي قتل برصاص الشرطة، وكان يرتدي قميصاً مشابهاً.
ووصف جيلياني، الذي تولى منصب عمدة نيويورك بين أعوام 1994 و2001، في حديث له مع محطة «فوكس نيوز» أداء المغنية بيونسيه بأنه «وصمة عار».
وقال: «لقد أنقذت من السود أكثر بكثير مما فعل أي من الذين ترونهم يعتلون المسارح، وذلك من خلال تخفيض الجريمة، والقتل تحديداً بنسبة 75 بالمئة، حيث أربعة أو خمسة آلاف شخص منهم هم من الأميركيين من أصل إفريقي، وهم لا يزالون على قيد الحياة اليوم بسبب السياسات التي وضعتها قيد التطبيق، ولم تكن كذلك لـ35 عاماً.».
وكان جيلياني، الذي فشل في إحراز ترشيح الحزب الجمهوري له في الانتخابات الرئاسية عام 2008 ،قد أصدر اقتراحاً أخيراً، يشير فيه إلى ضرورة إرغام المسلمين على وضع ساعات يد حكومية تشير إلى أماكن وجودهم.
