ومضات من الإعجاب المتبادل كانت تسود علاقة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس وزراء بريطانيا السابق ديفيد كاميرون، هذا ما أكده السير أنطوني سيلدون في كتاب السيرة الذاتية الأخير عن كاميرون.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن ميركل طالما «كانت مولعة» بكاميرون الذي يعتقد أنه تمكن في مناسبات عدة من مغازلتها، وكانت تكن له منذ رأته مشاعر الإعجاب.

وقال سيلدون في مهرجان الكتاب العالمي في أدنبره: «أعتقد أنها كانت مولعة به تماماً في الواقع. لقد كان يسحرها، ويعلم كيف يغازلها. ودعونا نواجه الحقيقة، فهما ليسا منسجمين تماماً كقائدين في الاتحاد الأوروبي».

وقد ألف أنطوني كتاباً من نوع السيرة الذاتية حمل عنوان «كاميرون في داونينغ ستريت» مع الصحافي بيتر سنودين، وعرضت فصول الكتاب في حلقات عبر الصحف البريطانية.

وكشفت بعض مقاطع الكتاب الأخرى أن العلاقة التي كانت تربط بين كل من كاميرون وميركل لم تكن دوماً سلسة، سيما أثناء خوض الطرفين مفاوضات صعبة سبقت مرحلة الاستفتاء للتصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وفي مكاشفة مع المستشارة ميركل قالها كاميرون صراحة: «إذا لم نتوصل لاتفاق، فلن تكون تلك نهاية العالم وسأخرج من الاتحاد».

وما كان من ميركل إلا أن سددت ضربة مضادة، فوصفت بريطانيا بـ«طفل أوروبا المشاكس»، واتهمت كاميرون بالتصرف كالـ«هادم» في اجتماعات القادة، قائلة إن ذلك يجعله شخصاً مكروهاً.