قالت منظمة الصحة العالمية إن الانتحار يعد ثاني أهم سبب للوفاة بين من تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً، مشيرة إلى أنه في كل عام يضع أكثر من 800 ألف شخص نهاية لحياته بالانتحار، وأن مقابل كل حالة انتحار هناك الكثير من الناس الذين يحاولون الانتحار وتفشل محاولاتهم في نهاية المطاف. وأشارت إلى أن البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل تستأثر بنحو 75% من حالات الانتحار في العالم، إذ تمثل كل حالة انتحار مأساة تؤثر على الأسر والمجتمعات والبلدان بأكملها بما تحدثه من آثار طويلة الأمد على من تركوهم وراءهم، ولفتت إلى أن ابتلاع المبيدات، والشنق والأسلحة النارية تعتبر من بين الأساليب الأكثر شيوعاً للانتحار على مستوى العالم.

وعلى الرغم من أن العلاقة بين الانتحار والاضطرابات النفسية (خاصة الاكتئاب والاضطرابات الناجمة عن تعاطي الكحول) معلومة تماما في البلدان المرتفعة الدخل، إلا أن هناك العديد من حالات الانتحار التي تحدث فجأة في لحظات الأزمة نتيجة انهيار القدرة على التعامل مع ضغوط الحياة.