يرفضون الغوص في بحورها

نجوم الفن والإعلام: السياسة لا تغرينا

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

عدد من النجوم الأجانب تقلدوا مناصب سياسية في بلدانهم، وحققوا نجاحات على الصعيد السياسي، أما في بلداننا العربية، فمن النادر أن تجد فناناً أو إعلامياً يقتحم عالم السياسة، هل لأن الأضواء وعالم الشهرة صارتا إدماناً يتعاطاها النجم يومياً، ومن الصعب الابتعاد عنها، أم لأن السياسة بحورها واسعة يرفض الفنان الغوص فيها، أم أن النجوم مثل الشعراء لا يحكمون مدينة.

من ناحية أخرى تجد أن الفنان أو الإعلامي يحاول من خلال عمله أن ينقل هموم الشارع العربي عبر أعماله، ويناقشها مقدماً الحلول، ألم يجسد الفنان الراحل أحمد زكي من خلال أفلامه معاناة المواطن العربي ورصد الكثير من الأحداث الهامة، لماذا لم تراوده فكرة العمل السياسي.

الفنان عادل إمام الملقب بالزعيم ناقش الكثير من القضايا أبرزها الإرهاب والوحدة الوطنية، ألم يخوله الاسم الملقب به أن يكون فعلاً زعيماً. «البيان» سألت عدداً من النجوم والإعلاميين عما إذا يرغبون في الحصول على منصب سياسي، وجاءت الإجابات على النحو التالي:

قضايا هامة

يقول محمد صبحي: الفنان مرتبته أعلى كثيراً من كرسي السياسة، فقد عرض علي أن أكون وزيراً للثقافة ولكني رفضت، فالفنان يستطيع أن يلعب دوراً مهماً ومؤثراً من خلال أعماله، فقد حدثني العديد من الشباب هاتفياً من ميدان التحرير أيام الثورة، وقالوا لي شاهد التلفزيون لترى ماذا زرعت بداخلنا.

لأرى الشباب وهم ينظفون ميدان التحرير مثلما سبق وقام أولاد ونيس وجيرانه بتنظيف الحي، كذلك سبق وقدمتُ «سكة السلامة» التي كانت أول عمل يعيد فتح ملفّ المقابر الجماعية للأسرى المصريين عام 1967، والكثير من الأعمال التي كانت تناقش قضايا مهمة بالمجتمع.

التطوير والتجديد

يعمل الفنان حبيب غلوم مستشار في وزارة الثقافة منذ 29 عاماً، وهاجسه الأول تقديم أفضل ما لديه لخدمه المجال الذي يعمل فيه، طموحاته لا حدود لها، فهو دائم البحث عن التجديد والتطوير، والمجال الثقافي من وجهة نظره يحتاج دائماً إلى اهتمام خاص، نظراً إلى كثرة أقسامه الفنية والأدبية والثقافية، لذلك يسعى إلى بذل الكثير من الجهد، ليس للارتقاء بنفسه فقط، وإنما كذلك بعمله.

غلوم لا يمانع إذا عرض عليه منصب سياسي، فطموحه يتمحور في البحث عن مستوى أفضل إدارياً، يستطيع من خلاله أن يخدم وطنه الإمارات.

كذبة كبيرة

لا يفضل الإعلامي مروان الحل خوض المجال السياسي؛ لأنه على حد قوله «كذبة كبيرة»، فسياسات الدول تتغير تبعاً لمصالحها الخاصة، فتجد أميركا اليوم مع دولة وغداً مع أخرى، فالسياسة كما يصفها ليس لها موانئ أو مراس، مشيراً لأنه لا يمانع إذا عرض عليه منصب في المجال الرياضي أو الاقتصادي أو الإعلامي.

راغب علامة هو الآخر يرفض تولي أي مناصب سياسية، مشيراً إلى أنه يفضل خدمة بلده من موقعه كفنان، خاصة في ظل الأزمات التي تمر بها البلدان العربية.

وتقول نانسي عجرم: هذا ما لا أتمناه ولا أفكر فيه أبداً، فيكفيني أنني متربعة على مركز مرموق في الفن، ولدي العديد من المحبين والمعجبين.

مواقع التواصل

ترى سيرين عبد النور أن بمقدورها أن تجعل صوتها يصل إلى الجمهور أكثر من السياسيين أنفسهم، لذلك لا تفكر في خوض الحياة السياسية.

تقول عبد النور: حينما يتحدثون أمامي عن الوزارات أفكر أحياناً في وزارة السياحة أو البيئة، فالمرأة تهتم كثيراً بالأمور الجمالية، فأنا أهتم كثيراً بأزهاري في حديقة منزلي، وأضع لها الموسيقى، وحينما أجد على سبيل المثال جبلاً حجارته منتشرة في كل مكان بشكل فوضوي، أقوم على الفور بتصويره، ووضع هذه الصور على مواقع التواصل الاجتماعي.

طباعة Email